أيرجع عهد بالشقيقة سالف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطويلأيرجع عهد بالشقيقة سالف
سقى العهد منهل من الغيث واكفخليلي هذا موقف الوجد والأسا
وخير الخليلين المعين المساعففعوجا عليه بالدموع فانما
تحيته منا الدموع الذوارفمنازل كانت للنعيم معرّسا
وكانت بها للعاشقين مواقفترف الأقاحي وهي فيها مباسم
وتثنى بها الاغصان وهي معاطففلا تنكرا بالدار فرط صبابتي
فما كل قلب بالصبابة عارففلا ذعرت يا دار ارامك التي
بها المظباء الآنسات معارفالفن الحسان الغانيات فأكرمت
وتكرم من اجل الأليف الألافلئن جرعتني الحزن اطلال دارهم
فكم ارشفتني الراح فيها المراشفوان تعف بعد الظاعنين ربوعهم
فقلبي منها آهل الربع آلفوقفت به والدمع يجري كأنني
وان جل رزء الطف بالطف واقفعلى مربع روت دماء بني الهدى
ثراه ولم ترو القلوب اللواهففكم غيبت فيه نجوماً وحجبت
بدو رعلا فيها المنايا الخواسفإلى الطف من أرض الحجاز تطلعت
ثنايا المنايا ماثنتها المخاوفترحل أمن الخائفين عن الحمى
مخافة ان لا يأمن البيت خائفوقد كان شمساً والحجاز بنوره
مضئ فامسى بعده وهو كاسفوصوح بعد الغيث نبت رياضه
وقلص ظل بالمكارم وارفقد استصرخته بالعراق عصابة
تحكم فيها جائر الحكم عاسففانجدهم غوث اللهيف وشيمة
الكريم إذا داع دعاه يساعفسرى والمنايا تستحث ركابه
إلى موقف تنسى لديه المواقفتحف به الخيل الكرام وفوقها
من الهاشميين الكرام الغطارفبنو مطعمي طير السماء سيوفهم
لهن مقاري في الوغى ومضائفإذا اعتقلوا سمر الرماح تضيقت
يعاسيبها العقبان فهي عواكفبهم عرف المعروف والبأس والندى
وفاضت على المسترفدين العوارفوقد نازلوا الكرب الشديد بكربلا
وكل بحد السيف للكرب كاشففدارت بابناء النبي محمد
عصائب ابناء الطليق الزعانفوما اجتمعت الا لتطفئ عنوة
مصابيح نور الله تلك الطوائفوما كان كتب القوم الا كتائبا
تمج دماً فيها القني الرواعفوقد اخذ الميثاق منهم فما وفى
أخو موثق منهم ولا برّ حالفابى الله والنفس والأبية ضيمه
فمات كريماً وهو للضيم عائفونفس علي بين جنبي سليله
فلله هاتيك النفوس الشرائفوراموا على حكم الدعي نزوله
فقال على حكم النزال التناصفنفوس أبت إلا نفائس مفخر
إليها انتهى مجد تليد وطارفبنفسي من احيى شريعة جدّه
على حين قد كادت تموت العواطفأبوه الذي قد شيد الدين سيفه
وهذا ابنه والشبل لليث واصفأمير المنايا ذو الفقار بكفه
إذا ما قضى أمراً فليست تخالفويجري به بحر وفي الكف جدول
تمر على من ذاق منه المراشفطوى بصفيح الهند نشر جموعهم
كما طويت بالراحتين الصحائفوقل البغاة الماردين كأنه
سليمان لكن المهند آصفيكر على جمع العدى وهو بينهم
فريد فترفض الجموع الزواحفجناحهم من خيفة الصقر خافق
وقلبهم من سطوة الليث راجفيفل قراع الدارعين حسامه
فيحمل فيهم وهو بالعزم سائفوقائمه ما بارح الكف في الوغى
إلى ان خبا برق من السيف خاطفصريعا يفدى بالنفوس وسيفه
كسير تفدّيه السيوف الرهائفقضى عطشا دون الفرات فلا جرى
بورد ولا بل الجوى منه راشفوظمأن لكن من نجيع فؤاده
تروى المواضي والرماح الدوالفومرتضع بالسهم اضحى فطامه
فذاق حمام الموت والقلب لاهفاتى ابن رسول الله مستسقياً له
فما عطفت يوماً عليه العواطففاهوت على الجيد المخضب أمه
تقبّله والطرف بالدمع واكفجعلتك لي يا منية النفس زهرة
ولم ادر ان السهم للزهر قاطففلله مقدام على الهول ماله
سوى المرهف الماضي عضيد محالفإذا اشتد كرب زاد بشراً وبهجة
كان المنايا بالأماني تساعفوفي الأرض صرعى من بنيه ورهطه
وفي الخدر منه المحصنات العفائففلا هو من خطب يلاقيه ناكل
ولا هو فيما قد مضى منه آسفواعظم ما قاسى خدور عقائل
بها لم يطف غير الملائك طائفوعز عليه ان تهاجمها العدى
وهن بحامي خدرهن هواتفينوء ليحمي الفاطميات جهده
فيكبوبه ضعف القوى المتضاعفلأن عاد مسلوب الثياب مجردا
فللحمد ابراد له ومطارففلم ير احلى من سليب قد اكتسى
من الطعن ما تكسو الجروح النواوفي السبي من آل النبي كرائم
نمتها إلى المجد الاثيل الخلائفيسار بها من منهل بعد منهل
وتطوى على الاكوار فيها التنائفوليس لها من رهطها وحماتها
لدى السير الا ناحل الجسم ناحفتمثلها العين المنيرة للعدى
ويسترها جفن من الليل واطفوهن بشجو للدموع نواثر
وهن بندب للفريد رواصفهواتف يبكين الحسين إذا بكت
هديلا حمامات الغصون الهواتفوفوق القنا تزهو الرؤس كأنها
ازاهير لكن الرماح القواطفوما حملت فوق الرماح رؤسهم
ولكنما فوق الرماح المصاحف
عن القصيدة
«أيرجع عهد بالشقيقة سالف» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٦٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.