شكت ايران مما قد عراها

الشاعر: محمد حسن أبو المحاسن · البحر: الوافر

«شكت ايران مما قد عراها» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الوافر ... شكت ايران مما قد عراها

بلهفة واجد تذكو لظاها ... نعم هتفت وعجت بالمحامي

فمن يحمي حماها من عداها ... واضحت باحتلال الروس فيها

مباحا بعد منعته حماها ... هو الداء العضال فأين منها

نطاسي يعجل في شفاها ... ابعد قيامها بالحق حتى

اريقت وهي صابرة دماها ... ترد بخيبة الآمال منها

على حين اقتراب من مناها ... فنهضا ملة الإسلام نهضا

فان السيل قد غطى زباها ... اتغصب حقها ظلما وجورا

ويستولي الضلال على هداها ... هبوا لا تستحق النصر منكم

اما تستنصرون لشرع طه ... إذا بلغت بايران الأماني

فليس لها مرد عن سواها ... إذا لم تغن كتب العتب اغنت

كتائب تستدير بهم رحاها ... وان لم يشفهم كلم احتجاج

تكلمهم اسنتنا شفاها ... أإيران انعمى بالنصر عينا

ولا تذعر جفونك عن كراها ... فان وراء عزك ان تضامي

حماة الجار مرهفة ظباها ... صوارم آل عثمان المواضي

تحل بها المعاقد من طلالها ... حقوق جواركم والدين فيهم

وهم والله أكرم من رعاها ... لهم شرف الخلافة والمعالي

وهم طلعوا بدوراً في سماها ... وهم للمسلمين اعز ركن

تمنع ان يطأول أو يضاهى ... واقلام من العلماء رقش

سمام الحتف ينفث من شباها ... إذا ما صاح دين الله هبوا

رأيت الأرض راجفة رباها ... اجاب دعاءه الإسلام حتى

يغص بهم على سعة فضاها ... بأبطال إلى الهيجاء تمشى

كمشي العاطشات إلى رواها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اريقت: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
  • الروس: روس: رَاسَ رَوْساً: تَبَخْتَر، وَالْيَاءُ أَعلى. وراسَ السَّيْلُ الغُثاءَ: جَمَعَهُ وحَمَلَه. ورَوائِس الأَودية: أَعاليها، مِنْ ذَلِكَ. والرَّوائِسُ: المتقدِّمة مِنَ السَّحَابِ. والرَّوْسُ: الْعَيْبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. والرّ … (لسان العرب)
  • العضال: عضل: العَضَلةُ والعَضِيلةُ: كلُّ عَصَبةٍ مَعَهَا لَحْم غَلِيظٌ. عَضِلَ عَضَلًا فَهُوَ عَضِلٌ وعُضُلٌّ إِذا كَانَ كَثِيرَ العَضَلات؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال: لَوْ تَنْطِحُ الكُنَادِرَ العُضُلَّا، ... فَضَّتْ شُؤُونَ رأْسِه … (لسان العرب)
  • الوافر: أفر: الأَفْرُ: العَدْوُ. أَفَرَ يَأْفِرُ أَفْراً وأُفُوراً: عَدَا وَوَثَبَ؛ وأَفَرَ أَفْراً، وأَفِرَ أَفَراً: نَشِطَ. وَرَجُلٌ أَفَّارٌ ومِئفَرٌ إِذا كَانَ وَثَّاباً جَيِّدَ العَدْوِ. وأَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ، بِالْف … (لسان العرب)
  • ايران: يَرَنَ: اليَرُونُ: دِمَاغُ الْفِيلِ، وَقِيلَ هُوَ المَنِيُّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَاءُ الْفَحْلِ وَهُوَ سُمٌّ، وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ سَمّ؛ قَالَ النَّابِغَةُ: وأَنْتَ الغَيْثُ يَنْفَعُ مَا يَلِيهِ، ... وأَنْتَ السَّمُّ خال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حيت شآبيب الندى
  • الا يا راكب الحرف
  • سواي على الضيم يبقى رهينا
  • اشاقتك صبا نجد
  • على اللوى رسم دار
  • لنا النجدة والبأس
  • ما الذي تبتغيه منك العداة
  • أين الغيارى وحماة الذمار