سفر أيوب ( 9 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالعضل المفتول و السواعد المجدولةهرقل صارع الردى في غارة المحجّب
بظلمة من طحلبو قام تموز بجرح فاغر مخضّب
يصك ( موت ) صكّة محجّبا ذيولهو خطوة الجليد بالشقيق و الزنابق
**و انخطف الموت علي كانخطاف الباشق
على العصافير أحال ظهريعمود ملح أو عمود جمر
أحرّك الأطراف لا تطيعني مشلولةمات الدم الفوّار فيها أطفئ الشباب
و امتدّ نحو القبر درب بابمن خشب الصليب فالمسيح
مات و في الطوفان ضلّ نوحو أغضيت نواظري الذليلة
لعلّها تعتاد من دجاهاعلى دجى غطاؤها الضريح
**أي سلاح ؟ آه أيّ ساعد ؟
أيّة أزهار تمدّ فاهالتأكل الموت ؟ و أيّ ناصر مساعد ؟
سللت من قصائديسيفا كأن البرق حدّاد رمى أصوله
وصبّ مقبضا له و شفرةبالشّعر بالمبرق بالمجلجل المدوّي
رميت وجه يهوي نحويكأنه الستار في رواية هزيلة
رميت وجه الموت ألف مرّةإذا أطلّ وجهه البغيض
كأنه السيرين يسعى جسمي المريضنحو ذراعيه بلا تردد
فأنتضي من سيفي المجردو يقطر الشّعر و لا يغيض
لأنني مريضأودّع الحياة أو أشدّ بالحياة
بخيطة الموروث عن أمواتلم يدفع الشّعر مناياهم وقد
جاءت إليهم غيلة .
عن القصيدة
«سفر أيوب ( 9 )» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.