في أخريات الربيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ضياء الحقول ياغنوة الفلاح في الساجيات من أسحارهأقبلي فالربيع ما زال في الوادي فبلي صداك قبل احتضاره
لا تصيب العيون إلا بقاياه و غير الشرود من آثارهدوحة عند جدول تنفض الأفياء عنها و ترتمي في قراره
و على كل ملعب زهرة غيناء فرت إليه من أياره**
في المساء الكئيب و المعبر المهجور و العابسات من أحجارهمصغيات تكاد من شدّه الإصغاء أن توهم المدى بانفجاره
أرمق الدرب كلما هبّت الريح وحف العتيق من أشجارهكلما أذهل الربى نوح فلاح يبث النجوم شكوى نهاره
صاح يا ليل فاستفاق الصدى الغافي على السفح و الذي في جوارهفإذا كل ربوة رجع يا ليل و نام الصدى على قيثارة
أين منهن خفق أقدامك البيضاء بين الحشيش فوق اخضرارهمثل نجمين أفلتا من مدارين فجال الضياء في غير داره
أو فراشين أبيضين استفاقا يسرقان الرحيق من خماره!!**
أنت في كل ظلمة موعد و سنان ما زال يومه في انتظاره
عن القصيدة
«في أخريات الربيع» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.