تنهدات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعف النخيل على الممر تهدلو أحجب بظلك ما يراه المجتلى
من كنت أحذر أن تحجب طيفهاعن ناظري نزلت بأبعد منزل
سيان عندي اليوم قفر موحشو ظلال روض مستطاب المنهل
فسل النسائم أن تكف عن السرىما للفؤاد بسيرها من مأمل
إن أقبلت بشذى الزهور و لم يكنعطر الحبيبة فيه فلتتحول
أبدا تذكرني المروج بمن نأتوربابة الراعي تهيج الشوق لي
في كل زاوية نظرت رأيت منآثارها ما خلفته لمقلتي
فإذا سهوت على ثغاء قطيعهايشكو أساه بلوعة و تذلل
قد ودعته فما شفاه وداعهامن حرقة في صدره لم ترحل
ألقت بمسمعه ثمالة شدوهافرنا بغرب دموعها المترسل
حففت لو ودعتها بعض الأسىو مسحت بعض دموع قلب مثقل
و الدوح عصفره الخريف وردهكالعاشق المتحرق المتذلل
نشر الأصيل عليه عمق سكونهفمضى يحن لأغنيات البلبل
فكأنما الورقات مرآة لهتجلو اصفرار سمائه للمجتلي
أأروح و هو يظلني و حبيبتيو أعوذ وحدي وهو غير مظللي
سعف النخيل سواك خان مودتيو بقيت تحفظها لمن لا ينسلي
أشكو إليك أذى الفؤاد و إن تكنلا ترجع الشكوى لصب مبتلى
تمضي الحبيبة و الزمان كلاهماو أظل أندبها و تصغي أنت لي
عن القصيدة
«تنهدات» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.