لوي مكنيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتى نعيه اليوم جاب الديارو جاب المحيطات حتى أتاني
فلم تجر بالأدمع المقلتانفقد غاغلت من دمي في القرار
أبي مات لم أبك حزنا عليهو إن جن قلبي
من الهم و انهد شوقا إليهنعته إلينا مجله
نهاة مقال حزيننعته لنا آدميا مؤله
سماواته الشعر يصرخ بالغافلينو أحسست بالشوق ( المدمنين
إلى جرعة من طلى ظامئينإلى شعره
لأحرق قربان وجد و حبفؤادي في جمرة
و لكن ديوانهدفينا غدا بين أكداس كتب
تلص العناكب ألوانهو يقرأه الصمت للآخرين
و من لي بإخراج كنز دفينتهاوى عليه الحجار
كسيح أنا اليوم كالميتينأنادي فتعوي ذئاب الصدى في القفار
كسيحكسيح و ما من مسيح
و تقرع للصدى في الضبابأمن بعد عشرين مثل الحراب
يمزقن جنبي مثل النضالارجى ادكارا لأبياته
وهل يتذكر طفل ملامح أمواتهوقد بعثرتها صروف الليالي
و بين المحبين زوجين عادايدحرج شاي الصباح
صحارى يضيع الصدى في دجاها الفساحو عند المساء تقوم الجريدة
جدارا يدقانه بالأكف الوحيدةفتضحك إذ يضربان الرياح
و ما بين زوجي و بيني خواءفليت الصحارى و ليت الجدار
توحد ما بين زوجي و بيني ببرد الشتاءوصمت الحجار
و يا ليتي مت إن السعيدمن اطرح العبء عن ظهره
وسار إلى قبرهليولد في موته من جديد
عن القصيدة
«لوي مكنيس» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.