الشيخُ والبَحْر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
((واصطفاني الزَّمان، ندِيّاً وذاوياً...رغم أنني غنََّيتُ، كالبحر، ضمْنَ قيودي))
ديلان ثوماس*
للبحر حليبٌ خاصْلكنّهُ ــ كصيّادٍ ماهرْ
يَجمَعُ، في سلَّةٍ، حَبَّاتِ المَطَرْ!**
يا هذا البَحْرْأعرفُ غَزَالةً،
تَسْند بقرْنها السَّماءْوتَلْعَقُ جراحَها كالقَمَرْ
لكنَّها تبكي على قَدَمِكْوتُحبُّ الرَّمْلْ!
تُفَّاحةُ الأرضِ ضامرةٌ،ياهذا البحرْ
فهلاّ أعدْتَ لي صُرَّةَ الرَّملْلأ خضَرَّ فجْأةً،
لأتضاعفَ أمامَكْوأحمِلَ عنكَ سَلَّةَ المنادِيلْ؟!
*نيويورك
5/4/1982م
عن القصيدة
«الشيخُ والبَحْر» من شعر عبد الرحمن فخري، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.