الشيخُ والبَحْر
الشاعر: عبد الرحمن فخري · البحر: المتدارك
«الشيخُ والبَحْر» من شعر عبد الرحمن فخري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
((واصطفاني الزَّمان، ندِيّاً وذاوياً... — رغم أنني غنََّيتُ، كالبحر، ضمْنَ قيودي))
ديلان ثوماس — *
للبحر حليبٌ خاصْ — لكنّهُ ــ كصيّادٍ ماهرْ
يَجمَعُ، في سلَّةٍ، حَبَّاتِ المَطَرْ! — **
يا هذا البَحْرْ — أعرفُ غَزَالةً،
تَسْند بقرْنها السَّماءْ — وتَلْعَقُ جراحَها كالقَمَرْ
لكنَّها تبكي على قَدَمِكْ — وتُحبُّ الرَّمْلْ!
تُفَّاحةُ الأرضِ ضامرةٌ، — ياهذا البحرْ
فهلاّ أعدْتَ لي صُرَّةَ الرَّملْ — لأ خضَرَّ فجْأةً،
لأتضاعفَ أمامَكْ — وأحمِلَ عنكَ سَلَّةَ المنادِيلْ؟!
* — نيويورك
5/4/1982م
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقرنها: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ …
- جراحها: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.
- حليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
- خاص: الخَاصُّ : فا. -: الَّذي اختاره الشخص لنفسه؛ هذا الركن من الغرفة خاصٌّ بي. -: كلُّ لفظٍ وُضع لمعنى معلوم واختصّ بذلك وانفرد. -: نقيض العام وهو ما يشمل نوعاً واحداً وفرداً واحداً؛ اجتماع خاصّ أي لا يقبل عامّة الناس / مصلح …