قد بلغت الستين ويحك فاعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد بلغت الستين ويحك فاعلمأن ما بعدها عليك تلوم
فإذا ما انقضت سنوك وولتفصل الحاكم القضاء فأبرم
أنت مثل السجل ينشر حيناثم يطوى من بعد ذاك ويختم
كيف يلتذ بالحياة لبيبفوقت نحوه المنية أسهم
ليس يدري متى يفاجيه منهاصائب يقصف الظهور ويقصم
ما لغصني ذوى وكان نظيراولظهري انحنى وكان مقوم
ولحدي نبا وكان مبيراولجيشي انثنى وكان عرمرم
ولدهري أدال شرخ شبابيبمشيب عند الحسان مذمم
فأنا اليوم عن هواهن سالوقديما بهن كنت متيم
لو بروق الزمان ينطح يوماركن ثهلان هده فتهدم
نحن في منزل الفناء ولكنهو باب إلى البقاء وسلم
ورحى الموت تستدير عليناأبدا تطحن الجميع وتهشم
وأنا موقن بذاك عليموفعالي فعال من ليس يعلم
وكذا امتطي الهوينا إلى أنأتوفى فعند ذلك أندم
فعسى من له أعفر وجهيسيرى فاقتي إليه فيرحم
فشفيعي إليه حسن ظنونيورجائي له وأني مسلم
وله الحمد أن هداني لهذاعدد القطر ما الحمام ترنم
وإليه ضراعتي وابتهاليفي معافاة شيبتي من جهنم
عن القصيدة
«قد بلغت الستين ويحك فاعلم» من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.