لقّد وقفت صباح اليوم مفكراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقّد وقفت صباح اليوم مفكراًبكل ما مرّ في التاريخ واحتجبا
ورحت أسأل بحر الروم عن كثبٍسرّاً طوته الليالي وارتدى الحقبا
قل لي وقد كنت تبلو الدّهر أيّ يدٍشقّت صخور الشّواطي وابتنت قببا
وأي مملكةٍ كانت مسيطرةعلى البلاد تريها الخير والذّهبا
وما الذي قد دهاها فاستبدّ بهاهذا الشّقاء تنادي الويل والحربا
وكيف أهوت حصون المجد واندثرتوكيف كوكب ذيّاك الرّقي خبا
فأرسل البحر مع أمواجه كلماًمبتورةً أخذت من مهجتي سببا
كان الملوك وكان الملك منبسطاًوالعدل محتكماً والخير منسكبّا
وكانت الرّوم والأعراب سائدةٌفمزّق القدر الرّومان والعربا
لم يبق للروم إلا اسمي وقد سقطواصرعى الشّقاق كأن لم يبلغوا الشهّبا
والعرب لن ينهضوا بعد انقسامهمففي سماء المعالي نجمهم غربا
وأنتم اليوم لا عرب ولا عجمولست أدري لسكّان الحمى نسبا
عن القصيدة
«لقّد وقفت صباح اليوم مفكراً» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.