مياهٌ مُبلَّلة

الشاعر: حيدر العبدالله · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«مياهٌ مُبلَّلة» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذِيقَتِ الروحُ — واللّمى ما ذِيقا

وسِوى الرّيقِ لا يَبُلُّ الرّيقا — قطرةٌ رطبةٌ هو الحبُّ

تمْتَصُّ الحنايا — وتسْتَرِدُّ العُرُوقا

تهْطُلُ النارُ في نَداها — ويَسْري

حَطَبُ الماءِ في مَداها حَرِيقا — هُو وجهٌ في مسحةِ الكفِّ

جلْدٌ يتولّى الإنصاتَ والتّحْديقا — همْسَةٌ خارجَ الكلامِ

وصمْتٌ أبَديٌّ — لكنَّهُ موسيقى

يا خيالَ التي عشِقْتُ — أذِبْني

جَسَدًا في خيالِها مدْلُوقا — قريةً في سُهُولها تتمطَّى

أوْ غُروبًا لبحرِها — أوْ شُرُوقا

روحُها غيمةٌ تمرُّ — وحَاشاهَا

بغيرِ انْهمارِها — أنْ تَلِيقا

روحُها الشايُ والحليبُ — ولكنْ

كيفَ لي شُرْبُها — ولا إبريقا!؟

إنما الجسمُ قَصْعةُ الروحِ — فيهِ سُكِبَ الحبُّ

والمحِبُّ أُرِيقا — داخلَ اللمْسِ نِمْتُ

يا سادنَ الأحْلامِ — أرجُوكَ أقفِلِ الصندوقا

داخلَ القُبْلَةِ التي أتَشَهَّى — عالقًا

لم أجِدْ إليَّ طريقا — سابحًا في الخريرِ

أقطعُ نَهْرًا — عَسَلًا

منْ رُضابِها مسْرُوقا — وأجُرُّ الغناءَ من آخِرِ الخِصْبِ

وأستمْطِرُ الشتاءَ السَّحِيقا — وعميقًا

أمُدُّ في مُدُنِ القلْبِ — خيامًا من الضبابِ

عميقا — هكَذا

في فمِ المساءِ انتَصَفْنَا — واكْتملْنا عشيقَةً

وعَشِيقا — لا أقِيها منِّي

ولا أتَّقِيهَا — لسْتُ من يُتَّقى

ولا من يُوقَى — إن فَنِينَا على الهوَى

فكِلانَا — كانَ بالخلْقِ

يا فتاةُ — خَلِيقا

قُبلةٌ في الحياةِ تكْفي! — وما أحْلايَ في قطرةِ الوجودِ

غَريقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • تهطل: [هـ ط ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَطَّلَ، يَتَهَطَّلُ، مصدر تَهَطُّلٌ. "تَهَطَّلَ الْمَطَرُ فَامْتَلأَتِ الوُدْيَانُ": نَزَلَ بِكَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ وَفي تَتَابُعٍ.
  • حطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …

قصائد ذات صلة

  • سأغنّي
  • برتقاليّةً أحبُّ الهدايا
  • تلويحةٌ للكهرمانِ والمطر
  • هلعٌ ما يتمطّى
  • أُنشودةُ الحمَأ
  • البدائيُّ الذي في النقش
  • زفافٌ إلى اللغة
  • نزهةٌ بين جنبيك