مياهٌ مُبلَّلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذِيقَتِ الروحُواللّمى ما ذِيقا
وسِوى الرّيقِ لا يَبُلُّ الرّيقاقطرةٌ رطبةٌ هو الحبُّ
تمْتَصُّ الحناياوتسْتَرِدُّ العُرُوقا
تهْطُلُ النارُ في نَداهاويَسْري
حَطَبُ الماءِ في مَداها حَرِيقاهُو وجهٌ في مسحةِ الكفِّ
جلْدٌ يتولّى الإنصاتَ والتّحْديقاهمْسَةٌ خارجَ الكلامِ
وصمْتٌ أبَديٌّلكنَّهُ موسيقى
يا خيالَ التي عشِقْتُأذِبْني
جَسَدًا في خيالِها مدْلُوقاقريةً في سُهُولها تتمطَّى
أوْ غُروبًا لبحرِهاأوْ شُرُوقا
روحُها غيمةٌ تمرُّوحَاشاهَا
بغيرِ انْهمارِهاأنْ تَلِيقا
روحُها الشايُ والحليبُولكنْ
كيفَ لي شُرْبُهاولا إبريقا!؟
إنما الجسمُ قَصْعةُ الروحِفيهِ سُكِبَ الحبُّ
والمحِبُّ أُرِيقاداخلَ اللمْسِ نِمْتُ
يا سادنَ الأحْلامِأرجُوكَ أقفِلِ الصندوقا
داخلَ القُبْلَةِ التي أتَشَهَّىعالقًا
لم أجِدْ إليَّ طريقاسابحًا في الخريرِ
أقطعُ نَهْرًاعَسَلًا
منْ رُضابِها مسْرُوقاوأجُرُّ الغناءَ من آخِرِ الخِصْبِ
وأستمْطِرُ الشتاءَ السَّحِيقاوعميقًا
أمُدُّ في مُدُنِ القلْبِخيامًا من الضبابِ
عميقاهكَذا
في فمِ المساءِ انتَصَفْنَاواكْتملْنا عشيقَةً
وعَشِيقالا أقِيها منِّي
ولا أتَّقِيهَالسْتُ من يُتَّقى
ولا من يُوقَىإن فَنِينَا على الهوَى
فكِلانَاكانَ بالخلْقِ
يا فتاةُخَلِيقا
قُبلةٌ في الحياةِ تكْفي!وما أحْلايَ في قطرةِ الوجودِ
غَريقا
عن القصيدة
«مياهٌ مُبلَّلة» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.