برتقاليّةً أحبُّ الهدايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتحاشانيَ الطيورُ العَطاشَىوأنا قمحةٌ
ولا أتَحاشَىوأنا مَنْ بذَلْتُ حَبِّيَ كَعْكًا
لشِتاهُمْوسُنبُلي أعْشاشا
رُبَّ طَيرين خيَّما بين قشِّيليلةً خارجَ الزمانِ وعاشا
ونجِيَّينِ وشْوَشا قُربَ مائيفتجاهلتُ ذلكَ الوَشْواشا
وأنا مَنْ مِنَ الصبابةِ ساقيبَدَلَ الزهْرِ أنبتَتْ أرْياشا
مُوحِشاتٌ هيَ الفُصولُويبقى الصيفُ عندي أشَدَّها إيْحاشا
اِستردَّ الربيعُ كلَّ حبيبٍومضى..
تاركًا لي الأحْناشاوغمامًا دَرى بأنّيَ ولهاهُ
وحتَّى لمْ يسْتطعْ إجْهاشاتحتَهُ هبّتِ السَّمُومُ، وفوقي
والطيورُ اختفتْ!فجِشتُ وجاشا
كمْ تحيَّنتَ حبَّتَيَّ!فلمَّا نضجتْ حبَّتايَ
حُبُّكَ طاشا؟لمَ يا غيمُ لمْ تُسافِرْ مع (الكُركيِّ)؟
فالعينُ قدْ تسيلُ انتِعاشاأنا عطشانةٌ كذلكَ
لكنْهيَ أرضي
ولن أُهاجرَحاشا!
فإذا دارتِ الفصولُتذكَّرْني
وأحضِرْ لي الغروبَ قُماشابُرتُقاليَّةً أُحبُّ الهدايا
تَتَماشَى معيولا تَتَماشَى
بُرتُقاليَّةً كأيِّ خريفٍعائدٍ بعدَ أن يبِسْتُ ارتِعاشا
كاللظىحينَ تخبزُ القلبَ للغُيَّابِ كَعْكًا
وقد أتوكَ فَراشا
عن القصيدة
«برتقاليّةً أحبُّ الهدايا» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الشين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.