تلويحةٌ للكهرمانِ والمطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عربيٌّ أناوقلبي ربابَةْ!
أسمعُ الماءَ قبلَ بوحِ السحابَةْزمزميٌّ دمي
و(هاجَرُ) أميعلّمتْهُ أن لا يخونَ سرابَهْ
فدعوني أجرِّبُ اليومَ قلبيمع ليلى (المرّيخِ)
أطرُقُ بابَهْربّما أينع الغيابُ
وحنّتْ غيمةٌ في سمائِهِ لانْسكابَةْالحياةُ التي هناكَ توارَتْ
لنْ يرُدَّ الحياةَ غيرُ الصبابَةْبدويٌّ أنا
وأعرفُ ريحي وغُباريإذا الفضاءُ تشابَهْ
وخلايايَ حينَ تشتاقُ للعشبِترى كلَّ رملةٍ لبْلابَةْ
فالتي في البعيدِ تحمرُّليستْ كوكبًا هيَّجَ الجفافُ تُرابَهْ
إنّها كهرمانةٌ جمُدَتْ!في جوفِها ربّما تلظَّتْ غابَةْ
ذكّرتْني بوالديكيفَ كانتْ روحُهُ صخرةً
ولكنْ مُذابَةْ
عن القصيدة
«تلويحةٌ للكهرمانِ والمطر» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.