هلعٌ ما يتمطّى

الشاعر: حيدر العبدالله · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«هلعٌ ما يتمطّى» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ـ هلعٌ ما يتمطّى في دمي. — قالتْ: أبِنْهُ!

قلتُ: — لن يقفزَ من تَلَّتِهِ ما لمْ أخُنْهُ!

ـ دعْهُ يقذِفْ نفسَهُ منكَ، — ودَعْني أحتَضِنْهُ!

ـ ... هو ما ينبُشُ عنّا — بينما ننبُشُ عنْهُ

ـ هل هو الشهوةُ؟ — ـ كلّا

ليسَ للشهوةِ كُنْهُ! — ـ ما الذي تخشاهُ؟

هلْ في الحبِّ كونٌ لمْ نكُنْهُ؟ — ـ هَلَعي..

من عدمِ الشوقِ الذي لمْ أمْتحِنْهُ! — يذهبُ الشوقُ إلى النومِ

إذا لمْ نأتِ منهُ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • هلع: هلع: الهَلَعُ: الحِرْصُ، وَقِيلَ: الجَزَعُ وقِلّةُ الصبرِ، وَقِيلَ: هُوَ أَسْوأُ الجَزَعِ وأَفْحَشُه، هَلِعَ يَهْلَعُ هَلَعاً وهُلوعاً، فَهُوَ هَلِعٌ وهَلُوعٌ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ لِشَبَّةَ بْنِ …
  • هلعي: هلع: الهَلَعُ: الحِرْصُ، وَقِيلَ: الجَزَعُ وقِلّةُ الصبرِ، وَقِيلَ: هُوَ أَسْوأُ الجَزَعِ وأَفْحَشُه، هَلِعَ يَهْلَعُ هَلَعاً وهُلوعاً، فَهُوَ هَلِعٌ وهَلُوعٌ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ لِشَبَّةَ بْنِ …
  • ودعني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ …

قصائد ذات صلة

  • سأغنّي
  • مياهٌ مُبلَّلة
  • برتقاليّةً أحبُّ الهدايا
  • تلويحةٌ للكهرمانِ والمطر
  • أُنشودةُ الحمَأ
  • البدائيُّ الذي في النقش
  • زفافٌ إلى اللغة
  • نزهةٌ بين جنبيك