قُبلةٌ على فمِ القصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأيِّ رضيعٍ يشْتهي جوعَهُ الثدْيُيُراوِدُكَ المعنى
يُطاردُكَ الوحْيُقصيدتُكَ الأولى تظَلُّ بعيدةً
يضيقُ بها المسعىيليقُ بها السعْيُ
وتبقى إذا الصحراءُ أهدتْكَ روحَهانبيًّا مجازيًّا
يُصوِّفُهُ الرعْيُتمُدُّ (أبوظبيٍ) إليكَ رُخامَها فمًا
وتُنادي:هَيتَ يا أيُّها الظبْيُ
بقلبِكَ نطّافًاوإنْ شابَهُ صدًى
وثوبِكَ شفّافًاوإنْ زانَهُ وشْيُ
تلفَّتْ إلى ليلاكَواسألْ عن الهوى!
(أما للهوى أمرٌ عليكَ ولا نهْيُ؟)رفعْتُ ثيابي
مثلَ (بلقيسَ)ماشيًا على لبَنِ الأحجارِ
وعْيٌ ولا وعْيُأقبِّلُها كالرملِ قبَّلَ توتَةً
أبَلِّلُها كالماءِ أتعبَهُ الجرْيُوأكملُ تَرْحالي إلى الخلدِ بعدَها
فرِجْلا قصيديلمْ يزَلْ فيهِما مشْيُ
سلامًا (أبوظبْيٍ)سأنْأى لأنَّني
أنا النايُوالناياتُ يُشبِهُها النأْيُ!
عن القصيدة
«قُبلةٌ على فمِ القصيدة» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.