أُنشودةُ الحمَأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعِدِّي الليلَإنَّ الطّينَ تَخْتُ!
وهاتي البَحْرَإنَّ الروحَ يَخْتُ!
عِظامي ليسَ لي منها نصيبٌولا لكِ
إنّما الأبدانُ بخْتُ!أنا روحٌ لتقْواها أُلبِّي
أنا حمأٌ لطَغْواهُ رَضخْتُ!إذا غَنّتْ غواياتي
أُغنّي!وإنْ صرَخَتْ محاريبي
صَرخْتُ!تقولُ الرُّوحُ للصّلصالِ:
تبًّا لمائِكَليتَني عنكَ انْسلخْتُ!
يجيءُ الصوتُ:لا يا رُوحُ!
لولا جُنونُ الآدَميِّ لما نَفَخْتُ!يئنُّ القردُ:
يا مولايَلكنْ لماذا حينما كُنتُ انْمَسخْتُ؟
ألَمْ تَعِدِ ابنَ آدمَ بالتغاضي؟فقالَ: بلى
ولكنّي نَسَخْتُ!أصيحُ:
ألسْتَ تنْسَخُني إلهيبطِفلٍ آخَرٍ؟
يا ربِّ شِخْتُ!وُجُودي لا يمُتُّ إلى خلودٍ
فمَوْتِي والحياةُأخٌ
وأُخْتُ!
عن القصيدة
«أُنشودةُ الحمَأ» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.