أُنشودةُ الحمَأ
الشاعر: حيدر العبدالله · البحر: المتدارك
«أُنشودةُ الحمَأ» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعِدِّي الليلَ — إنَّ الطّينَ تَخْتُ!
وهاتي البَحْرَ — إنَّ الروحَ يَخْتُ!
عِظامي ليسَ لي منها نصيبٌ — ولا لكِ
إنّما الأبدانُ بخْتُ! — أنا روحٌ لتقْواها أُلبِّي
أنا حمأٌ لطَغْواهُ رَضخْتُ! — إذا غَنّتْ غواياتي
أُغنّي! — وإنْ صرَخَتْ محاريبي
صَرخْتُ! — تقولُ الرُّوحُ للصّلصالِ:
تبًّا لمائِكَ — ليتَني عنكَ انْسلخْتُ!
يجيءُ الصوتُ: — لا يا رُوحُ!
لولا جُنونُ الآدَميِّ لما نَفَخْتُ! — يئنُّ القردُ:
يا مولايَ — لكنْ لماذا حينما كُنتُ انْمَسخْتُ؟
ألَمْ تَعِدِ ابنَ آدمَ بالتغاضي؟ — فقالَ: بلى
ولكنّي نَسَخْتُ! — أصيحُ:
ألسْتَ تنْسَخُني إلهي — بطِفلٍ آخَرٍ؟
يا ربِّ شِخْتُ! — وُجُودي لا يمُتُّ إلى خلودٍ
فمَوْتِي والحياةُ — أخٌ
وأُخْتُ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخت: بخت: البُخْت والبُخْتِيَّة: دَخِيل فِي الْعَرَبِيَّةِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهِيَ الإِبل الخُراسانِيَّة، تُنْتَجُ مِنْ بَيْنِ عربيةٍ وفالِجٍ؛ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِن البُخْتَ عَرَبيّ؛ ويُنْشِدُ لابنِ قَيس الرُّقَيَّات: ل …
- تخت: تخت: التَّخْتُ: وِعَاءٌ تُصانُ فِيهِ الثيابُ، فَارِسِيٌّ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ.
- عظامي: العِظَامِيُّ : من ساد وبلغ الشرف بشرف آبائه، لا بسعيه وجدِّه، خلافُ العصامي؛ هو عِظاميُّ وابنُ عِظاميٍّ.