صانعُ المراكب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليجٌ واحدٌوالريحُ شَتّى!
فكيفَ على مرافِئهِ نَبتّا..؟كأنَّكَ أُمُّهُ
أوْ أُمُّ موسىلأنَّكَ كُلَّما ماجَ الْتفَتّا..!
ومنْ شجَرِ الفؤادِ قطعْتَ جِذْعًاحَفرْتَ لهُ فمًا
ويدًا نَحَتّا..فأوْمأَ للبعيدِ..
فقُلتَ: أبحِرْمن الإيماءِ
حتّى ألفِ حتّىخليجٌ غاصَ فيكَ
فزدتَ عُمقًاوإمعانًا
كلُؤلؤةٍ تَعتّى!وسِتُّ سفائنٍ من غيرِ سوءٍ
وهمُّكَ كانَأنْ يبقَيْنَ سِتّا
خليجٌ ريحُهُ طحَنَتْ رَحاهُوقلبُكَ في ضلوعِكَ لمْ يُفَتّا!
إذا عَصَفَتْ بِهصِحتَ: اقذِفونِي
فإنَّ الحوتَ يَشْبَعُ بابنِ مَتّى!وإنّكَ يا فتى اليقطينِ
حتْمًا ستحْيالوْ فداءً عنكَ مُتّا..!
خليجًا دونَ غرقى أشْتهيهِومَوَّالًا
قَوافيهِ تَأتّى
عن القصيدة
«صانعُ المراكب» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.