صانعُ المراكب

الشاعر: حيدر العبدالله · البحر: المديد

«صانعُ المراكب» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خليجٌ واحدٌ ... والريحُ شَتّى!

فكيفَ على مرافِئهِ نَبتّا..؟ ... كأنَّكَ أُمُّهُ

أوْ أُمُّ موسى ... لأنَّكَ كُلَّما ماجَ الْتفَتّا..!

ومنْ شجَرِ الفؤادِ قطعْتَ جِذْعًا ... حَفرْتَ لهُ فمًا

ويدًا نَحَتّا.. ... فأوْمأَ للبعيدِ..

فقُلتَ: أبحِرْ ... من الإيماءِ

حتّى ألفِ حتّى ... خليجٌ غاصَ فيكَ

فزدتَ عُمقًا ... وإمعانًا

كلُؤلؤةٍ تَعتّى! ... وسِتُّ سفائنٍ من غيرِ سوءٍ

وهمُّكَ كانَ ... أنْ يبقَيْنَ سِتّا

خليجٌ ريحُهُ طحَنَتْ رَحاهُ ... وقلبُكَ في ضلوعِكَ لمْ يُفَتّا!

إذا عَصَفَتْ بِه ... صِحتَ: اقذِفونِي

فإنَّ الحوتَ يَشْبَعُ بابنِ مَتّى! ... وإنّكَ يا فتى اليقطينِ

حتْمًا ستحْيا ... لوْ فداءً عنكَ مُتّا..!

خليجًا دونَ غرقى أشْتهيهِ ... ومَوَّالًا

قَوافيهِ تَأتّى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التفتا: فتا: الْفَتَاءُ: الشَّباب. والفَتَى والفَتِيَّةُ: الشابُّ والشابَّةُ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتاء. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتائِه. وَقَدْ فَتِيَ، بِالْكَسْرِ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السنِّ بَيِّن الفَتا … (لسان العرب)
  • حفرت: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ … (لسان العرب)
  • خليج: خلج: الخَلْجُ: الجَذْبُ. خَلَجَهُ يَخْلِجُه خَلْجاً، وتَخَلَّجَهُ، واخْتَلَجَهُ إِذا جَبَذَهُ وانْتَزَعَهُ؛ أَنشَد أَبو حَنِيفَةَ: إِذا اخْتَلَجَتْها مُنْجِياتٌ، كأَنها ... صُدورُ عَراقٍ، مَا بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصا … (لسان العرب)
  • فزدت: فزد: الأَصمعي: تَقُولُ الْعَرَبُ لِمَنْ يَصِلُ إِلى طَرَفٍ مِنْ حَاجَتِهِ وَهُوَ يَطْلُبُ نِهَايَتَهَا: لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُزْدَ لَهُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مَن فُصْدَ لَهُ، وَهُوَ الأَصل فَقُلِبَتِ الصَّادُ زَايًا، فَي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مياهٌ مُبلَّلة
  • زفافٌ إلى اللغة
  • نزهةٌ بين جنبيك
  • هُبوبُ الماء
  • سأغنّي
  • برتقاليّةً أحبُّ الهدايا
  • البدائيُّ الذي في النقش
  • تلٌّ يَحْمَرُّ .. وفزّاعة