بريدٌ من أم أوفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى (ابنِ أبي سُلْمايَ)من (أمِّ أوفاهُ)
إليهِ وقد عُوفيتُ من ضَيمِ زُلْفاهُإلى مَنْ أغانيهِ خدائِنُهُ
ولا غرابةَإذ كانت فُحُولَتُهُ فاهُ!
(لسانُ الفتى نصفٌ)ونصفٌ لِسانُهُ!
فماذا تبقّى منْهُ والشعرُ نِصفاهُ؟أعندَكَ قلبٌ يا (زهيرُ)؟ فأيْنَهُ
أم الحربُ تُبديهِ إذا الحبُّ أخفاهُ؟أنا امرَأةٌ أخرى أحبَّتْ
وكلُّ ما أصابَ خوابيها من الحُبِّحرْفاهُ
إلى مَنْ معي في الدارِ لولا شُرودُهُفما كانَ لي دارًا
وما كُنتُ منْفاهُهواجسُهُ خيلٌ تجوسُ سريرَنا
فلا النومُ ألْفَانيولا الوحْيُ ألْفَاهُ
وما غرتُ يومًا من قصائدِهِ كماعلى بعْضِها
من بعْضِهاغارَ طَرْفاهُ
أحَوْليَّةً منهنَّ كان يخالُني؟يُنقِّحُ لي عُمري ويختارُ أصْفاهُ؟
ويُشعل أعراسَ الكلامِوإنْ يكنْ
بقنديلِ ذكرانا الذي كان أطْفاهُ؟أتذكُرُ يا شيخَ (العبيدِ) زفافَنا؟
وحِنّائيَ المنقوشَ بالشوقِ كَفّاهُأتذكُرُ أطفالي الذين قضوا وفي
عيونِهمُو لومٌفلما نأوْا فاهُوا؟
أمِ الغدُ أغلى موعدٍ تحتفي بهِ؟فما أبردَ الذكرى عليكَ
وأدْفاهُستَسأمُكَ الدّنيا
وتسأمُهافعُدْ
إلى غدِكَ المنذورِ للركضِ خُفّاهُأنا لستُ بيتًا يا (زُهير) تحُكُّهُ
إذا نَجَزَ المعنىوتمَّ مُقفّاهُ
عن القصيدة
«بريدٌ من أم أوفى» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.