أَلْبَسُوكِ الدِّماءَ فَوْقَ الدِّماءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلْبَسُوكِ الدِّماءَ فَوْقَ الدِّماءِوأرَوْكِ العِداءَ بعد العِداءِ
فلَبِسْتِ النَّجِيعَ منْ عهدِ قابيــلَ وشاهَدتِ مَصرَعَ الأبرياءِ
فلكِ العُذرُ إن قَسَوتِ وإن خُنْــتِ وإن كنتِ مَصدراً للشَّقاءِ
غَلِطَ العُذْرُ،ما طَغَى جَبَلُ النَّارِ بإرْسالِ نَفْثَةٍ في الهَواءِ
أحرَجُوا صَدرَ أُمِّهِ فأراهُمْبعضَ ما أَضْمرَتْ مِنَ الْبُرَحاءِ
اسْخَطُوهَا فصابَرَتْهُمْ زَماناًثمّ أنحَتْ عليهمُ بالجَزاءِ
أيّها الناسُ إنْ يكُنْ ذاكَ سُخْطُ الـأرْضِ ماذا يكونُ سُخْطُ السَّماءِ؟
إنّ في عُلْوِ مَسْرحاً للمقادِيــرِ وفي الأرضِ مَكْمَناً للقَضاءِ
فاتّقوا الأَرْضَ والسَّماءَ سَواءًواتّقوا النارَ في الثَّرى والفَضاءِ
عن القصيدة
«أَلْبَسُوكِ الدِّماءَ فَوْقَ الدِّماءِ» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.