مَرَّتْ كعُمْرِ الوَرْدِ بَيْنَا أَجْتَلِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَّتْ كعُمْرِ الوَرْدِ بَيْنَا أَجْتَلِيإصباحَهاإِذْ آذَنَتْ برَواحِ
لم أقضِ من حَقِّ المُدامِ ولم أقُمْفي الشّارِبِين بواجِبِ الأقداحِ
والزَّهْرُ يَحْتَثُّ الكُئُوسَ بلَحْظِهويَشُوبُها بأريجِه الفَيَّاحِ
أخشى عَواقِبَها وأغبِطُ شَربَهاوأُجيدُ مِدحَتَها مع المُدَّاحِ
وأَمِيلُ مِنْ طَرَبٍ اذا ماَلتْ بهِمْفاعَجبْ لنَشْوَانِ الجَوانِحِ صاحِي
أستَغفِرُ اللهَ العَظيمَ فإنّنيأَفْسَدْتُ في ذاكَ النَّهارِ صَلاحِي
عن القصيدة
«مَرَّتْ كعُمْرِ الوَرْدِ بَيْنَا أَجْتَلِي» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.