أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَاوذُودُوا عن تُراثِ المُسلِمينا
فمنْ يَعْنُو لغيرِ اللهِ فيناونحنُ بَنُو الغُزاةِ الفاتحِينَا
مَلَكْنا الأمرَ فوق الأرضِ دَهْراًوخَلَّدْنَا علَى الأيَّامِ ذِكْرَى
أنَّى عُمَرٌ فأنسَى عدلَ كِسْرَىكذلك كانَ عَهدُ الرَّاشِدِينا
جَبَيْنا السُّحْبَ في عَهْدِ الرَّشيدِوباتَ الناسُ في عيشٍ رغيدِ
وطَوَّقت العَوارفُ كلَّ جِيدِوكان شِعارُنا رِفْقاً ولِينا
سَلُوا بغدادَ والإسلام دِينأكانَ لها على الدُّنيا قَرينُ
رِجالٌ للحوادِثِ لاَ تَلينُوعِلْمٌ أيَّدَ الفَتْحَ المُبِينا
فلسنَا مِنهمُ والشَّرقُ عانَىإذا لمْ نَكْفِه عَنَتَ الزَّمانِ
ونَرّفَعُه إلى أعْلَى مَكانِكما رَفَعُوه أو نَلقَى المَنُونا
عن القصيدة
«أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.