إلى مدينة …كالحجر الناتئ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيتها الحبيبة التي تجيء كآخر الليلمثقلة
بهموم العشاق المنبوذين الا…من حلم آت قبل الصبح
أيتها الحبيبة المستيقظة في الألم كالجرحأيتها الرغبة القديمة
يا أرض الملحها أنا أسقط عند أسوارك
أتعلق بنواتيء أحجاركاسقط
و أقوماسقط
و أقومويظل الليل وراء الأسوار طويلا
مثل حكايات عجائزنامثل مغازلهن تكر حكايات وأغاني
سوداءعن امرأة تحبل في الحي ولا تلد
تكبر في الوهم و لا تعدها أنا
أسقطأسقط
و أقومويظل الليل طويلا
يتخثر في الحجر الناتئ جرحايتخثر في الجرح دما
يا ليل …إن صرت فماخبرها عن هذا المرمى وراء الأسوار
خبرها أن دمي ما زال على الأسوار*
سأجيء إليك كآخر ليلكمثقلة
ببشائر صبحبالبرء المتململ خلف الجرح
سأجيء إليك كآخر ليـليلى لا آخر له
مقطوع في الغربة من يعشق ظله*
و مددنا كفينامد بها أكثر
مدي بها أكثرلا…ما التقينا ..ها نحن نعود لصمتينا
*سأجيء إليك ..أجيء إليك
ولكن …لن تصليفأنا ممحو في ظلي …ظلي لا يعرف شيئا عني
فلماذا تأتين …ولن تصلي*
و مددنا كفينامد بها أكثر …أكثر
لن تصلي ..أكثر …أكثر ..لن تصليها نحن نعود لصمتينا
نسقط في عتمة عيننالا شيء سوى الليل يلملم ظلي
*…والليل طويل خلف الأسوار
الليل طويلأطول من برد شتانا
أبرد من عين امرأة لا تملك سرايا أنت
الليل البارد خلف الأسواريا أنت الحجر الناتيء بين الأحجار
يا أرض الملحيا حبا كالجرح
هل لي … أن أسأل ليلك أن يستر عاريهل لي …أن أغسل في الظلمة أوزاري
هل لي …*
يا وجه امرأة أقسى من وطنيسيجيء الصبح
وستعبر بي مرميا خلف الأسوارومدميا خلف الأسوار
ولكن …لن تعرفينيلن تعرفيني
فأنا ممحو في ظلي …ظلي لا يذكر شيئا عنيلن تعرفني
عن القصيدة
«إلى مدينة …كالحجر الناتئ» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الطاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.