الطبيعة الغاضبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليل جاثوالظلام مكشر عن نابه
والرعد يرعد كلما هتف السناء ببابهفكأن خلف الليل
قلبا مل طوال عذابهسئم الدجى والوحشة الرعناء ملء
اهابهسئم السكون تعربد الأشباح في محرابه
فهوى على الدنيايربق بها التمرد والسهوم
ويصب في خلجاته نوح العواصف والغيوملم يرحم القمري وهو يثن بين يد الكلوم
يستعطف الريح الغضوبويشتكي الليل الظلوم
وبناظريه تأمل دام تقطره الهموم*
واطل من قلب الظلام ختام أحلام عذابيلهو بها قدر وراء السر أضحكته العذاب
فالزهرة الحسناء لفت ساعدينعلى اضطراب
ثم انتحتوغفت على لغز ولم تأس جواب
أترى تسائل نفسهاعما ستلقي في التراب
؟
*وهناك يحتاج الدجى المصدور
انسان غريبهجر المدينة هازئا
بالليلبالريح الغضوب
ان هو ما في دربهفبقلبه انفرجت دروب
أو حطما روضا لهفخياله روض قشيب
لا الليل بأسره ولا تسمو لدنياه الخطوب*
من أنت ..؟يا من ترهب الظلماء خطوته الرهيبة
يمشي كما شاءت عصاهكأنها حفظت دروبه
تتنفس الأشباح في عينيه حالمةكئيبة
لا الليل أرعبها بما يليولا خشيت قطوبه
من أنت ..؟اني شاعر عمري أعاصير غريبة
*فاعصف الأحداث ما شاءت
وما شاءت غيرولينقل القمري آهات العرائس والشجر
ولتنفجر محمومة الخلجات في الدنيا سقرلا
لن تموت نشائدي مادام في قلبي وتر
اني انفجرت من السحابوجئت من قلب القدر
عن القصيدة
«الطبيعة الغاضبة» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.