صورة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القصرفي منعطف المدينه
تغل جنبيه رؤى حزينهتكاد ان تصرخ في السكينه
وحشته القاتمه اللعينه*
تكاد ان تصرخ :ما أقساه
هذا السنا الغارق في نجواهغدا
إذا ما لملمت دنياهيد
سيبقى مثلما أراهيمتد في ابتسامته رهيبه
يمتد في صفرته المريبهويحمل التاريخ
في غيبوبهقد قدس الجسم بها
ذنوبه*
هذا السنا المنسل في السكونكأنه
هجس من الظنونما خلفه … ؟
أي لظى مجنونفي المخدع المعفر الجبين
*يصيح بالإنسان :
ما الانسانما الروح
ما الإلهما الايمان
بوارق ليست لها ألوانستنطفي
وتخلد النيران*
في النارفي المنعتق الكبير
من قسوة الروح من الضميرإذ يصرخ الانسان :
ما مصيريغير الهوى المسعور في جذوري
غير الهوى النابض في عروقييسير بي كالعبث الطليق
أعمى بلا حلمبلا طريق
*غير الهوى
وانهتكت أجواءغير الهوى
وانخذلت حواء*
حواء ذات الأعين الشريرهكأنها
مناجم مهجورهكم مرغ الدهر بها عصوره
ولم تزلكأمسها قاذوره
*قاذوره ذات رؤى أثيمه
الله مذ ألقى بها الديمومهألقى بها أمنية مسمومه
فخلدتزلته القديمه
ولم نزل نطوف في جفنيهاوننشد الموت
على يديهايا أبد يغور في عينيها
ما أخلد الموت … هنالديها
*ما أخلد الموت …
وها آشورمحاجر غص بها الشعور
يصلبها هذا السنا المهجورفي كوة القصر الذي يغور
يغور في منعطف المدينهتغل جنبيه رؤى حزينه
تكاد أن تصرخ في السكينهوحشته القاتمه اللعينه
عن القصيدة
«صورة» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.