أعراس الحداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنا ركايا الصَّفو سالت ندىواسترسلت في البيد ماءً وزادْ
هنا لتاريخ الندى مولدٌهنا لأعراس الجلالِ امتدادْ
هذا اللظى من قَدْحِ ضبَّاحةٍهذا الشجى الواري بقايا اتقاد
هذي القلاع الجُرد في حجرهاتراقصتْ خيلُ الهُدى للجهادْ
من عُمقها قام المدى منشداًوأرهف السَّمعَ المدى ... واستعاد
واخضرَّت الصحراء ، وانثال مِنْكُثبانها الصفراءُ وجهُ الجواد
وهزَّ نبض الماءِ جلمودهافأخصب الصّخرُ وجاد الجماد
هذي القلاع السُّود من زهوهاأفاق تاريخٌ وأغفى رُقاد
ما بالها سوداءُ والوحيُ فيأكنافها يبيضُّ منه السوادْ
وعاشقوها كالصباحِ المضيءْمن عاكفٍ ماتَ اشتياقاً .. وباد
ما هذه الحُلكةُ .. ما سرهاكمُقلة يطوي بهاها السُّهاد ؟
هل أنضجتها الشمسُ شوقاً لهاأم انطوتْ فيها الخطوبُ الشدادْ ؟
تساؤلٌ يعتادُني قاتلٌوالشِّعرُ أحلى ما لديه العِنادْ !
يا من يموجُ الحرْفُ في أفقهما كلُّ من يسعى ينال المُرادْ
نظرتَ معصوباً بلا نظرةٍبمقلةٍ حيرى .. ونصف اعتقادْ
وخافقٍ يرتجُّ في خفقه ..كأنه سُوقٌ بألفي مزاد
أخرجتُم الهادي ومن يومهلبستُ للتاريخ ثوبَ الحداد
عن القصيدة
«أعراس الحداد» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.