خميرة الممكنات

الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: السريع

«خميرة الممكنات» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشعر أن أبني مدىً أوسعا ... أريحُ فيه المتعب الموجَعا

أُري به من لا يرى وجهه ... أهديه في بهوِ العُلا موقِعا

به أصبُّ الكون أنشودة ... أدحوهُ باباً للهوى مشرعا

أُريقه عطراً صباً ديمةً ... ذؤابتها تُنعش البَلْقَعا

الشِّعرُ أن آتي الآسى راكباً ... حرفي أصدُّ الصرصر الزَّعزعا

أحثو حروفَ البوح كاكيَّةً ... في كل فجٍ تلقف المَصرَعا

قنابلاً تأتي .. رصاصاً .. لظى ... دبابةً .. بارجةً .. مِدفعا

الشِّعر أحلامٌ .. شجى .. حرقةٌ ... أدمنتها لمَّا أزل مولعا

الشعرُ بابٌ في تخوم الرؤى ... من ألف قرنٍ يمنح الأروعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • المتعب: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا … (لسان العرب)
  • بهو: (بَهَوَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَيْتُ وَمَا أَشْبَهَهُ. فَالْبَهْوُ الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ. وَالْبَهْوُ كِنَاسُ الثَّوْرِ. وَيُقَالُ الْبَهْوُ مَقِيلُ الْوَلَدِ بَيْن … (مقاييس اللغة)
  • تلقف: لقف: اللَّقْفُ: تناوُل الشَّيْءِ يُرْمَى بِهِ إِلَيْكَ. تَقُولُ: لَقَّفَني تَلْقِيفاً فلَقِفْته. ابْنُ سِيدَهْ: اللَّقْفُ سُرْعَةُ الأَخذ لِمَا يُرْمَى إِلَيْكَ بِالْيَدِ أَو بِاللِّسَانِ. لَقِفَه، بِالْكَسْرِ، يَلْقَفه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مقاطع من سيرة أبناء يعقوب
  • لغة خارج الأبجدية
  • أروى
  • توازن
  • فتى
  • رتابة
  • شاهد العصر
  • تصنيف