أبا خالد كم تدعي لي مودة

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أبا خالد كم تدعي لي مودة» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةً — أَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَها

إِذَا اضْطَرَمَتْ في القَلْبِ نارُ عَداوَةٍ — لَمحْتُ بِعَيْنَيْ مُصْطَلِيها وَمِيضَها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشوس: شوس: الشَّوَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّظَرُ بمُؤْخِرِ الْعَيْنِ تَكَبُّراً أَو تَغَيُّظاً. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّوَسُ فِي النَّظَرِ أَن يَنْظُرَ بإِحدى عَيْنَيْهِ ويُمِيلَ وَجْهَهُ فِي شَقِّ الْعَيْنِ الَّتِي يَنْظُرُ بِهَا، …
  • لمحت: محت: عَرَبيٌّ مَحْتٌ بَحْتٌ أَي خَالِصٌ. وَيَوْمٌ مَحْتٌ: شديدُ الحَرِّ، مثلُ حَمْتٍ. وَلَيْلَةٌ مَحْتةٌ، وَقَدْ مَحُتَا. والمَحْتُ: الْعَاقِلُ اللبيبُ؛ وَقِيلَ: المجتمعُ القلبِ الذَّكِيُّه، وجَمْعُه مُحُوتٌ، ومُحَتاء، ك …
  • نقيضها: النَّقِيضُ : المخالف؛ كان قولهُ نقيضَ قولك / النقيضان في المنطق، هما الأمران اللّذان لا يجتمعان ولا يتَّفقان في شيءٍ واحدٍ وحال واحدةٍ ؛ الإيجابُ والسَّلبُ هما نقيضان.-: الصَّوت في الضفادع أو الفراريج أو العقارب أو نحوها …
  • وميضها: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة