بعض أقوال زرقاء سيناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يا أخية تزرفين الدمع مدرارابوجه الفجر في هذا البراح ؟
الليل عات والجراحغاب الغريب ولم يعد
والذئب يا ويلاه صاحما ضرني طول انتظار إنما
الخيل فارقها الضباحشجر هناك على الحدود
وقبله سحب السواد وجوقة الوطن المباحشجر تسربل بالنواح
والجند في سكك الموات تشرذمواوالبؤس في الآفاق فاح
إني أرى خلف التخوم نهايتيما عاد يجدي في الفيافي ذا الصياح
إني هنا ما زلت أحذر صمتكموالخوف في عين الصغار
الصمت عارلا وقت عندك للسكوت أو اختيار
الرمل عرضك والعيون ووجه سلمىهل تراها ؟
أم أصابك زيف ذلك بالعوار ؟لا شيء يبقى إن تهن ..
فنساؤك الحبلى غدا ترمي الصغار إلى الضياعوصغيرك المحفوظ تحت خمارها
الشمس تحرق وجهه بسقيفةليست تحن على الرعاع
والنخل ..لا تمر هنالك
أو بأرضك شيد الجند القلاعأنت الذي يمتاح صمتا من عميق الروح هل .. ؟
أخجلتك البيد في فرش المتاع ؟لا شيء عندك أو وراءك غير رمل
يرقب العرض المباعالنيل باع
و المجد أنت على الدروب بلا ثمنفجر القبيلة مرتهن
والليل ..؟ما ليل الجبان سوى الظنون
أو الوساوس والفتننجمان أو بعض السنون وسنبلاتك والجفاف
وشياهك الظمأى إلى عشب يدر الضرعأو يكفي النعاج
لا ترتجى من ماء نيلك دفقةأو بعض طمي أو سياج
هل جف ماء المجد في سهل العريشفبعت فجرك للظنون وخنت تاج ؟
تاج القبيلة والرمال ومصرنامصر التي تسقي بنيها الذل في ماء أجاج
أنت الذي ..فاشرب خنوعك أو أعدها عزة
أو فارتمي مثل النعاج* القصيدة من ديوان بعض ما قالت العارية من "التغريبة السيناوية "يصدر قريبا عن دار المحروسة
عن القصيدة
«بعض أقوال زرقاء سيناء» من شعر عماد علي قطري، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.