آيبون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت فضاءات اليمامة مرّةوالأغنيات تصك سمعي
تفتدي مجدا وآيات الفخارهذى بنايات الرياض تسد وجهي
قف !!غريب الدار لن تحيا ..ولن تمضى..
فإن الدرب ناروالقادمون علي جياد الكُره
ألقوا في دروبي صرخةلا ..
عيروني باغترابي ألف عاروالنيل في دمي المسافر
يحضن الذكرى فيسمويرسم الدلتا شموسا
خضبت دمع الصغارلي في بلادي دوحة وحبيبة وبنية
ودروب عشق تشتهيناإن نغب يوما تغار
ـ فيما مقامك والدروب كئيبةوالذكريات قديمها وجد سما
و جديدها شوك ونارقد كبلونا قيد وهم *
أشعلونا بالفيافيأشغلونا بالخزامى .. بالصَّبا
شم العرارْـ هل كبلوك .. وأنت حر
هل ترى في القيد سدًّاأم تراك اشتقت عيشا
كالبهائم في القفارْلا.. *
لم نكن يوما كساليبل خرجنا نزرع الأيام كدًّا
نرتجى فجرا ودربا للصِّغارـ هل أجدب النيل السعيد
أم انحنى جذع النبوءاتالتي تكسو وقار الأرض دوما بالثمار؟
* ما أجدب النيل السعيدولا انحنت دلتا بلون الوجد
لكن..أعلن الزبد انتصار
ـ أشككت بالنيل المشاكسيوم عاث الجدب فينا
واستشاط الورد غيظاكبّلوا منا المسارْ
بدمي خرير النيل دمدمة *وطين القلب طمي
من تراب الجسر– جسر البحر-
هذا الافتخارـ هل أجهدتك الغربة الكبرى
وهد الجسم ترحال وبعدفاستحال النبض موتا في المسار
* جسمي سليم لم يزلما لامسته الريح أو نار القبائل
لم يزل غضًّا يجافي الانتظارالداء داء العقل مذ جئنا
وراء الوهم نجرىنبتنى فجرا مجيدا
نشترى دارا.. بدار* كان الزمان أوان زيف
لم يدع حرايعيش بلا سؤال عن محال
لم يكن منا القرارـ النبت رغم الجدب
لا يرضى بديلا عن أديم الأرضرغم القفر لا يستاء من طول انتظار
* هل كنت تدريأن نار الظلم جاثمة علي صدر البلاد
تقودها قسرا لعار .. بعد عارـ ها قد خرجت ودرت أرضا
ترتجى أمنا ..فهل يجنى زهورا
من يديم الحرثفي الأرض البوار
النيل .. والدلتا .. *وهذا الرمل
ألقى في عيون الكل قنبلةتداري الشمس في عز النهار
ـ الشمس رغم الغيم تبدو.. لا تكن أعمى
يشوف الغيم قيدا خالدالا يرتئي فيه اندحار
نامت نواطير الهوى ؟مهلا ..
فهل يا مصر عادت شمسك الذهبالتي ضحكت فأبكتنا صغار
وبأي حال عدت يا عيد الهوىهل عدت كيما نذبح الشيخ
المجلل بالوقارلا الماء خلفك
لا ..ولا خلف التخوم الجند تشدو
أغنيات المجد أو تهفولأوسمة انتصارْ
هذى فضاءات اليمامة فرحها جرحوليل البيد ملح حارق
قل لي علام الانتظارْ؟ما الانتظار؟
عن القصيدة
«آيبون» من شعر عماد علي قطري، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.