أحبك

الشاعر: سيد قطب · البحر: الطويل

«أحبك» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحبك كالآمال إذ انت مثلها ... يذكّين في نفسي أعز مواهبي !

وما هي إلا نظرة شاعرية ... تعبر عمّا شئته من رغائب !

فتسري إلى نفسي مضاء وجرأة ... ووثبة حسّاس وعزمة راغبِ

ورَوحا ذكي النفح يسري كأنه ... نشيد ملاك هائم متقارب

يعيد إلى المكدود راحة نفسه ... ويبعثه خلقا جديد المطالبِ

** ... أحبك من قلبي الذي أنت ملؤهُ

ومن كل إحساس بنفسي ذائبِ ... فؤادي الذي فتّحت فيه مشاعراً

من الحب والإحساس شتى المذاهب ! ... سموت به حتى تكشّف دونهُ

عوالم أخرى تائهات الجوانب ... عوالم لا تبدو لقلب منقّبٍ

بلا ذلك القلب الرفيق المصاحبِ ... بها كل لذات الحياة ودونها

لذائذ أخرى كاذبات العواقبِ ! ... **

أحبك إذ ترجين مني رعاية ... وتهوين ساعات الحياة بجانبي

هنالك تسمو بالحياة فترتقي ... إلى كنف بين السموات ضارب

هنالك نحيا والأمانيّ حولنا ... تغرد ألحان المنى والرغائبِ !

, ... يوليو 1930

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المذاهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • المطالب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
  • المكدود: كدد: الكَدُّ: الشِّدَّةُ فِي العَمَلِ وطَلبُ الرزقِ والإِلحاحُ فِي مُحَاوَلةِ الشيءِ والإِشارةُ بالإِصْبَعِ؛ يُقَالُ: هُوَ يَكُدُّ كَدًّا؛ وأَنشد الكميت: غَنِيتُ فَلَمْ أَرْدُدْكُمُ عِنَد بُغْيَةٍ، ... وحُجْتُ فَلَمْ أَك … (لسان العرب)
  • النفح: نفح: نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً: أَرِجَ وفاحَ، وَقِيلَ: النَّفْحةُ دُفْعَةُ الرِّيحُ، طَيِّبَةً كَانَتْ أَو خَبِيثَةً؛ وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ ونَفْحة خَبِيثَةٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ. … (لسان العرب)
  • تعبر: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
  • تكشف: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ … (لسان العرب)
  • حساس: حسس: الحِسُّ والحَسِيسُ: الصوتُ الخَفِيُّ؛ قَالَ اللَّه تَعَالَى: لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها. والحِسُّ، بِكَسْرِ الْحَاءِ: مِنْ أَحْسَسْتُ بِالشَّيْءِ. حسَّ بِالشَّيْءِ يَحُسُّ حَسّاً وحِسّاً وحَسِيساً وأَحَسَّ بِهِ وأَحَ … (لسان العرب)
  • ذائب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقية الحب
  • الانتظار الخالد
  • مصرع حُب !
  • الغيرة
  • ذكرى سعد
  • طليعة الضحايا
  • على أطلال الحب
  • الخطر