اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكَر الخريف فلا ورود ولا زهورومشى الركود فلا نسيم ولا عبير !
صمتت صوادحها فما تشدو الطيور بها ، وما تشدو الجدوال بالخرير !
وسرى القفار بكل مخصبة فماتجد الخصيب بها ، وما تجد النضير !
والسحب طافية تغشّى كالستوروتسير وانية والخطى سير الأسير
فإذا الحياة يغض رونقها الأسىوإذا القلوب بها كليم أو كسير !
والحب! ويح الحب من هذا البكورغامت عليه سحابة اليأس المرير
وذوت بجنتهِ أفانين المنىوخبا بهيكل حسنهِ القبس المنير
وسها عن التقديس والتسبيح فيمحرابه العباد مسحورو الدهور
ومشوا بساحته كما يمشي الخليمن الغرام فلا حنين ولا شعور
هانت شعائره ومس ستورهُفي جرأة ، غير المقدس والطهور !
الأرض غير الأرض في دورانهالتكاد من فرط السآمة لا تدور !
والريح غير الريح في جولانهالتكادُ تكتم في جوانحها الزفير
والطيرُ غير الطير في ألحانهالتكاد تنعب بالخراب وبالثبور !
والناسُ غير الناسِ في آمالهاليكاد يجثو اليأس في تلك الصدور !
بكَر الخريفُ فويلهُ هذا البكورودنا المصير فويلهُ هذا المصير !
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«خريف الحياة» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.