بكائية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
... فى رثاء الشاعر السوداني الكبير الأستاذ / الهادى آدم.
.أرقَ شعرٍ قرأتُ العصرَ أشعارا
وما وجدتُ لكم صنوا وإن جارىورائعاً فى قوافى الشعر تنسجه
مثل الينابيع موسيقى وأوتاراقد جئتنا بجديدٍ فى خرائدكم
ومن غدٍ يُشعل الأشواقَ أنهاراتشتاق لقيا غدٍ حينا وترهبه
وقد أطل علينا حزنه ناراهل جئت أبكيك أم أبكى بكم أجلى
فكلنا فى غد يطويه مشواراوقد تركتَ لآثارٍ لكم خلدت
فهل سأتركُ من ذكرى وآثارامالى إذا ما نعى قومى لمن رحلوا
جهّزتُ حالى وخلت الموت لى جاراومن يعيشُ بلا موتٍ إلى أبدٍ
إلا بذكرى سرتْ فى الناس أخباراوالذكر يبقى بإنجازٍ وموهبة
وقد بلغتَ من الإبداع أبكاراحتى تغنتْ لكم فى الشرق كوكبه
فمن يجاريك فى ما كان أشعاراتُجوِّد اللفظ والمعنى وتتقنه
فى عمق من ملكوا سحراً وقيثاراوكم أعالج أشعارى وأنظمها
فما بلغتُ بها فى الذكر مقداراستون عاما مضت والشعر يظلمنى
وربما كنتُ للأشعار غدارافما رأيتُ سوى الآلام تعصرنى
أبكى حبيبا وأبكى سيدا سارالكل من مات فى قلبى لهُ ألم
حتى غدوت أسير الدمع مدراراخوفى من الموت ما يُغنى لآجله
وكم تمنيت أن لو كنت أحجارافلا أحس بطعم الموت أرهبه
ولا أعانى من التبريح إعصارافاجعل إلهى لموتى دونما مرض
يقضُّ من مضجعى قلبا وأفكاراواقبل إلهى لهادى الشعر وارحمه
قد عاش فى رقةٍ لله مختاراأنت الغني وبالإكرام فانزله
أعلى الجنان فلم ينظر لها نارا20/11/2006
عن القصيدة
«بكائية» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.