في جزيرة السندباد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دُنْيا تَتنفّسُ عن عَبَقِعن صَمْتِ يصدَحُ، عن ألقِ
لا تَقطَعْ أُغنيةَ الجِسْرِوَلْتَنْسَ رُؤاك
أُتركْ للغَيمةِ ... للنَّهْرِأُتْرُكْ لإلهاتِ الشِعرِ
وتَرَ القيثارْدَعْهُنَّ ، وما يحلو للشطِّ وما يختارْ
يُنشِدْنَ، يُهَيِّئنَ الاكوابْوَادْعُ الأصحابْ
أُدْعُ الأصحابْ!لِلخَمرِ اليومُ ...
تقولُ الليلُ،ولِلسُّكْرِ
***الشطُ الحالمُ أسطورَةْ
الشطُ قصائدُ مَسحُورَةما زَالت في شَفةِ الزمَنِ
التخلةُ ميلادُ الزمَنِمن هذا الغابْ
والأرضُ يَبابْمنْ هذا الغابِ السابحِ في صدرِ
الأُفقِوالماءُ حكاياتُ العِطْرِ المسفوح،
حكاياتُ الألقمن تُرْبَتِنا بَدأ الفجْرُ
وتَنَفّسَ في الأرضِ الشعرُمِنّا ولِدا
ناراً ونَدَىالشطُ مَرايا الأبديّةْ
والنخلُ ضفائرُ جنيّةْهَرَبتْ من قَلْبِ الصحراءِ
وانداحَ ربيعٌ في الماءِالشطُّ سَوَاقٍ من نورِ
تتغلغلُ .. لا أدري أينا؟تتلاقَى.. لا يدري أحدٌ
لا يَعْرِفُ جِنّيٌّ أينا؟ما لِلْمَجهولِ الحُلْوِ .. ولي؟
سأضيعُ على زَنْدِ الأَزَلِوكمخمورِ..
بنشيدٍ مجنونِ النبرةألقيتُ على هُدْبِ البَصرة
ألقيتُ رَحيلي وعَذَابي..يا ليلُ.. عَطاشَى أكوابي
يا ليلُ! وَيغْمُرني الألَقُوينامُ بعَيْنَيَّ الأُفُقُ.
عن القصيدة
«في جزيرة السندباد» من شعر سليمان العيسى، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.