نزيل النيل أين تركت ملكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزيل النيل أين تركت ملكاًألم ببابك العالي نزيلا
وأين التاج يرفع في دمشقٍفيصدع هامة الجوزاء طولا
وأين الجند حولك تزدهيهمواكب تحمل الخطر الجليلا
وأين الفتح تنميه المواضيوجرد الخيل تبعثها فحولا
عليها الجن آونةً عزيفاًتراح له وآونة صهيلا
أثارت وجد أحمد حين مرتبمضجعه وروعت الخليلا
وهاجت من أمية في دمشقٍلواعج تبعث الداء الدخيلا
نزلت على صلاح الدين ضيفاًفلم ترض المقام ولا الرحيلا
أحقاً كنت رب التاج فيهاوكنت الشعب والملك النبيلا
دع النعمان أنت أجل ملكاًوأمنع جانباً وأعز غيلا
ومالك في بني غسان كفءٌإذا ذكروا العمارة والقبيلا
ألست لهاشمٍ وبني أبيهإذا انتسب الفتى لأبٍ سليلا
بربك هل يدوم أسى ووجدٌلملكٍ لم يدم إلا قليلا
لئن تك هاشمٌ أسفت عليهلقد كرهت أمية أن يزولا
عزاءً إن للأقدار حكماًوإن قضاء ربك لن يحولا
وقل لأبيك والحسرات تهفوبمقعد تاجه صبراً جميلا
وما تعصي خطوب الدهر حراًأطاع الله مثلك والرسولا
سأرحم بعد قصرك كل قصرٍوأحسد بعدك الطلل المحيلا
وأبكي الشرق حيناً بعد حينٍوأندب في ممالكه العقولا
وليس بعاقلٍ من رام شيئاًيراه إذا تأمل مستحيلا
لعمرك ما الحياة سوى صيالٍوليس الرأي إلا أن تصولا
متى رفع الرجاء بناء ملكٍوكان عماده قالاً وقيلا
يريد الراحمين وأي شعبٍعزيزٍ يرحم الشعب الذليلا
أتعجب أن ترى قنص الضواريوتغضب أن يكون لها أكيلا
فثق بالله وانظر كيف يهديشعوب الشرق إذ ضلوا السبيلا
أظل جموعهم حدثٌ مهولٌليكشف عنهم الحدث المهولا
وما شق الدواء على مريضٍإذا ما استأصل الداء الوبيلا
قل اللهم غفار الخطاياإليك نتوب فارزقنا القبولا
عرفنا الحق بعد الجهل إناوجدنا الجهل للأقوام غولا
عن القصيدة
«نزيل النيل أين تركت ملكاً» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.