هو الركب غاديه سلام ورائحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الركب غاديه سلام ورائحهتبلج يغشي ناظر الشمس واضحه
إذا السبل ضاقت عن سواه فلم يسرتنقل شتى في القلوب منادحه
هو الركب فيه من سنا الحق لمحةتجمع ساري النور فيها وسابحه
تطلع ملء الدهر والدهر كلهلسان يحييه وكف تصافحه
حللت أبا الأشبال منا بأنفسعناها من الشوق المبرح لافحة
فأبلغتها ري الصدى ومنحتهامن البر والمعروف ما أنت مانحه
أياديك ذكر للكنانة صاعدومجد يباري همة النجم طامحه
بعثت بها عصر الحضارة مونقاتطيب مجانيه وتذكر نوافحه
وأدنيت من آمالها الغر ما لوىيد الدهر جافيه وأعياه نازحه
إذا رحت تستقصي مطالبها العلىعنا المطلب الجبار وانقاد جامحه
فتحت لها باب الحياة فأقبلتوأقبل طير اليمن ينهال سانحه
وما عرف الأقوام بابا يسرهممن الخير إلا في يديك مفاتحه
سننت لشعب النيل سنة ناهضبعيد مدى الآمال شتى مطارحه
وأرشدته تبغي له الجد خطةفأمسك غاويه وأقصر مازحه
تعلم منك السعي لا يعرف الونىفما ارتد ساعيه ولا كف كادحه
يظل أمام الدهر والدهر ثائريدافعه عن حقه ويكافحه
ولن يستطيع الشعب مجدا ورفعةإذا نام بانيه وعربد صائحه
بنيت فأحسنت البناء وإنهلباق على مر الحوادث صالحه
دمنهور من جداوك مشرقة السناويومك فيها كابر الشأن راجحه
طلعت عليها غدوة السبت كوكباتغاديه أسراب المنى وتراوحه
ففي كل سبت من مثالك طائفيشوق بها شعبا ظماء جوانحه
تلقاك بالإجلال يصفيك ودهوغرد يقضي حق نعماك صادحه
أرى الطير في واديك شتى ضروبهوما يستوي شاديه يوما ونائحه
مدحتك إن الجاعل المجد همهليكرم مطريه ويحمد مادحه
ألست الذي خففت عن شعبك الأذىوأدركته والخطب يشتد فادحه
وأرسلته ملء الزمان مغامراوكان صريعا ما يواتيك رازحه
ثوى زمنا يشكو الجراح فلم تزلتداويه حتى ارتد يشكوه جارحه
ولن يخطئ الشعب السبيل إلى العلاسبيلك هاديه ورأيك ناصحه
تقدم يبني المجد شتى وجوههفساحا مناحيه سماحا مسارحه
فلم يبق ما يخشى عليه صديقهولم يبق ما يشفي به الغيظ كاشحه
عن القصيدة
«هو الركب غاديه سلام ورائحه» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.