أغنية البجعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
((يشتد غناء البجعة إذا جرحت، ومن هنا أخذت الاسم لهذه القصيدة الجريحة . . . ))- -
كان وهماً نحن أعطيناه شكلاًوحياه
ثم روّيناه لوناًوعبير
وعشقناه ، عشقنا وهمنا الغالي الغريروحصرنا الشوق في دنيا رؤاه
كان وهمأً عاش فينابعض لحظات قصيرة
فمنحناه شعوراً وخيالاًووهبناه ضياءً وظلالاً
ومنىً تزهو وأحلاماً كثيرةفي الليالي الممطرات الدفء شدنا حوله
معبداً أفعمه خصب الهوى شعراً وفناًوعلى أجنحة النشوة طوفنا به
وتعبدنا لدى محرابهوتلونا ، كم تلونا
سور الحب لديه ، كم عزفناأغنيات البهجة الكبرى له
فترةً ، ثم تلاشى ذات ليلهحينا هبّت رياح
ذات عصفٍ هائج ، ذات احتياجوتلاشى ، ما تبقّى منه إلا
بعض ذكرى مثقلةبالجراح
بعض ذكرى منه هيأنا لها نعشاً— وقبراً
ودفنّاها بصمتٍونضحناها بعبرة
وتركنا عندها آخر زهرهعبقت عبر جواء الموت شعراً
عن القصيدة
«أغنية البجعة» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.