أعطنا حبــــــــــاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الاهداء(( إلى الهاربين من القلق والضياع))
فدوى- -
عام 1957-1-
انتهينا منه ، شيعناه ، لم نأسف عليهوحمدنا ظلّه حين توارى
دون رجعةلم نصعد زفرةً خلف خطاه
لم نرق بين يديهدمعةً ، أو بعض دمعه
بعد أن جرّعنا من كأسه المرّ الحقودبعد أن أوسعنا لؤماً وغدراً
وجحودغاب عنّا وجهه الممقوت ، لا عاد لنا
كان شريراً ، أمات الشّعر فيناوالمنى
كان شرّيراً ، وكانتعينيه تنضح قسوة
كرع اللذّة من آلامناوأتى قتلاً وتمزيقاً على أحلامنا
وعلى أشلائنا نقّل خطوةعصفت هبّاته الهوج بأشواق رؤانا
بعثرت آمالنا عبر الدروب المغلقةأوصدت باب الغد المأمول في وجه منانا
وثنت خطواتنا المنطلقةانتهى ، ما كان إلاّ نزوات وجنونا
كان ارهاقا وتعذيبا وهوناوانتهينا منه ، شيعناه ، لم نأسف عليه
لم نرقرق دمعةً واحدةً بين يديهآخر ديسمبر 1957
عن القصيدة
«أعطنا حبــــــــــاً» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.