الطرقات الأخيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلاّ تفتح لي هذا البابوهنتْ كفّي وأنا أطرق ، أطرق ــ
بابكأنا جئت رحابك أستجدي
بعض سكينهوطمأنينه
لكنّ رحابك مغلقةفي وجهي ، غارقة في الصمت
يا ربّ البيتمفتوحاً كان الباب هنا
والمنزل كان ملاذ الموقر بالأحزانمفتوحاً كان الباب هنا والزيتونه
خضراء ، تسامت فارعةًتحتضن البيت
والزيت يضيء بلا ناريهدي في الليل خطى الساري
يعطي المسحوق بثقل الأرض طمأنينهورضىً يغمره وسكينه
هل تسمعني يا ربّ البيتأنا بعد ضياعي في الفلوات ــ
بعيداً عنك أعود اليكلكنّ رحابك مغلقة
في وجهي ، غارقة في الصمتْلكنّ رحابك كاسية
بتراب الموتان كنت هنا فافتح لي بابك لاـــ
تحجب وجهك عنيوانظر يتمي وضياعي بين ــ
خرائب كتفي أحزان الأرض ــأهوال القدر الجبار
لاشيء هناعبثاً ، لا رجع صدى لا صوت
عودي . لا شيء هنا غير الوحشة ــوالصمت وظلّ الموت
عن القصيدة
«الطرقات الأخيرة» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.