سيجارة بحار مسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى بحار مجهول في العذيبةيجلسُ على المصطبة
أمام بيته المصنوع من سعف النخيلوعظام الأسماك
يحدّق في جروف بعيدة [بخياله لا بعينه]في يده سيجارةٌ واستكانة شاي
وخلف كلّ نَفَسٍ أو رشفةٍيسحبُ أرخبيلاً جامحاً من الجزر
وراء كل جزيرةسرب لا يفنى من الذكريات
وراء كل نَفَسٍساحل مهجور تنعق فيه الغربان
صورة (ابن ماجد)روح صديق ترفرف فوق الصّاري
وراء كل نفسرفُ دلافين
يحسبه سواحلوراء كل نفس
قمر منطفئ، لكن رغم ذلك ظليضيء أشلاء المقذوفين
من البواخروأساطيل الحرب
وراء كل نفسيشك الموج بسنارة أيامه
إذ تبرز يد من شرفةٍ مليئةٍبالضباب ، تلوح بالوداع.
تنتهي السيجارةوما تزال في يده قطعة
نقدٍ نسيها ذات مرةبحار من المكسيك
عن القصيدة
«سيجارة بحار مسن» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.