صفحات من كتاب الصيف والشتاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( حمامة)حين سَرَتْ في الشارعِ الضَّوضاءْ
واندفَعَتْ سيارةٌ مَجنونةُ السَّائقْتطلقُ صوتَ بُوقِها الزاعقْ
في كبدِ الأَشياءْ:تَفَزَّعَتْ حمامةٌ بيضاءْ
(كانت على تمثالِ نهضةِ مصرْ..تَحْلُمُ في استِرخاءْ)
طارتْ, وحطَّتْ فوقَ قُبَّةِ الجامعةِ النُّحاسْلاهثةً, تلتقط الأَنفاسْ
وفجأةً: دندنتِ الساعهودقتِ الأجراسْ
فحلَّقتْ في الأُفْقِ.. مُرتاعهْ!أيتُها الحمامةُ التي استقرَّتْ
فوقَ رأسِ الجسرْ(وعندما أدارَ شُرطيُّ المرورِ يَدَهُ..
ظنتُه ناطوراً.. يصدُّ الطَّيرْفامتَلأتْ رعباً!)
أيتها الحمامةُ التَّعبى:دُوري على قِبابِ هذه المدينةِ الحزينهْ
وأنشِدي للموتِ فيها.. والأسى.. والذُّعرْحتى نرى عندَ قُدومِ الفجرْ
جناحَكِ المُلقى..على قاعدةِ التّمثالِ في المدينهْ
.. وتعرفين راحةَ السَّكينهْ!
عن القصيدة
«صفحات من كتاب الصيف والشتاء» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.