العار الذي نتّقيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الذي يجادلون فيهقولي لهم عن أمّه ، و من أبوه
أنا و أنت .حين أنجبناه ألقيناه فوق قمم الجبال كي يموت !
لكنّه ما ماتعاد إلينا عنفوان ذكريات
لم نجتريء أن نرفع العيون نحوهلم نجتريء أن نرفع العيون
نحو عارنا المميت***
ها طفلنا أمامنا غريبترشفه العيون و الظنون بازدرائها
و نحن لا نجيب( و ربّما لو لم يكن من دمنا
كنّا مددنا نحوه اليداكنّا تبنّيناه راحمين نبله المهين )
لكنّه .. ما زال يقطع الدروبيقطع الدروب
و في عيوننا الأسى المريب***
" أوديب " عاد باحثا عن اللذين ألقيناه للردىنحن اللّذان ألقياه للردى
و هذه المرّه لن نضيعهو لن نتركه يتوه
ناديهقولي إنّك أمّه التي ضنت عليه بالدفء
و بالبسمة و الحليبقولي له أنّي أبوه
( هل يقتلني ؟ ) أنا أبوهما عاد عارا نتّقيه
العار : أن نموت دون ضمّهمن طفلنا الحبيب
من طفلنا " أوديب "
عن القصيدة
«العار الذي نتّقيه» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.