أما آن الرجوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكاد أذوب من حبي جهارافقد أفصحت عن وجدي مرارا
وأطلقت القوافي مولعاتٍومن قلبي قصيد الحب طارَ
يجوب الكون يبحث عن حبيبفهذا العش ما ملّ انتظارا
لقد أحببت حتى ثار نبضيوفي العينين دمعاتي حيارى
وقد بلغ الحنين بي المآسيوهذا القلب ماسئم انكسارا
أما آن الرجوع إلى محبٍعلى أنّاته أنَّ اعتذارا
إذا جنَّ الظلام أتاه شوقكما الوحي.. الحنين إليه سارَ
ترينَ إذا نظرتِ لهُ مساءًشحوب الوجه بوأهُ اصفرار
وما آذيت عن قصد فؤاديولا أشعلت بالأحشاء نارا
ولكن شهقة العشاق ريحوزفرتهم كما جيش أغارا
فهاج وماج.. فاشتد اعتراكيكأني قد لقيت لي احتضارا
فلو عشق الأنام لما أحاطوابعشقي أو يباروني اصطبارا
ولو قرأوا قصيدي لاستعاذواوما اجترحوا حنينيا لن يدارى
ففي كل القصائد فاحَ شوقٌوفي أرجائها انتشر انتشارا
عن القصيدة
«أما آن الرجوع» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.