نُزُوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى أيِّ المَواطنِ قَدْ نَرُوحُوَكلُّ حَياتِنا الحَمْقا نُزُوحُ
إلى أيِّ البلادِ تُرى نُولِّيلنترُكَ خَلْفنَا وَطناً يَنُوحُ
فَهٰذي الأرضُ قَدْ ضَاقتْ عَلينَاوَمَا للروحِ بَعدَ الْبُؤسِ رُوحُ
نَمُوتُ وَليْسَ يَنْفَعُنَا صُرَاخٌفَصَوتُ صُراخِنا كَهلٌ كَسيحُ
إلى أيِّ اتجاهٍ؟ صِرتَ مِثْلِيتَرى كَونَاً فسيحَاً لا يُريحُ
إلى أينَ المسيرُ ألا تُجبنيفحتماً سوفَ نَمضي يا جَريحُ
أيُسْلِيكَ التّذكّرُ أم سُيدمي ؟سأذكرُ روضةً كَانتْ تفوحُ
أتذكرُ ...وَالشَّآمُ حقولَ وردٍوَهذا الغصنُ يرقاهُ الصَّدُوحُ
أتذكرُ ....والحمائمُ بين دَوْحٍتهيمُ وبالْهَوَى سِرَّاً تَبُوحُ
أتذكرُ....يَا رَفيقيَ تُربَ أرضٍبِريحِ المسكِ لو ذرَّتهُ رِيحُ
أتذكرُ....صَحْنَ بيتٍ كانَ يَوماًعَلىٰ أعوادهِ الزهرُ الصَّبوحُ
أجِبْني... يَا رفيقيَ إنَّ قَلْبيعَلىٰ الوطَنِ الذَّبيحِ هُوَ الذَّبِيحُ
عن القصيدة
«نُزُوح» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.