غدر الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَضَيْتُ الدَّهْرَ لَمْ أحْفَلْ بِعَيْشٍكَرِيْمٍ أوْ عَفَا عَنِّي شَقَائِي
كَ رِيْمٍ في الفَلاةِ إذَا اسْتُطِيْبَتْلِرَاميْ السَّهْمِ مِنْ بَيْنِ الظِّبَاءِ
أصَابَ القَلْبَ فِي فَرَحٍ شَدِيْدٍوَهَذي الرِّيْمُ فِي قَلْبِ العَنَاءِ
تَقَلّبُ عَنْ يَمينٍ في رَجاءٍتَقَلَّبُ عَنْ شِمَالٍ في دُعَاءِ
وَلَٰكِنّ القُلُوبَ إذَا أُصِيْبَتْفإنَّ المَوْتَ أشْبَهُ بالدَّوَاءِ
فَما نفْعُ الفؤادِ إذا احتواهُمن القنَّاصِ رمْيٌ بافْتِرَاءِ
كَذَاكَ الحَالُ مِنْ دُنْيَا الرَّزَايَاتُذيقُ القَلْبَ مِن شَتَّىٰ الرّمَاءِ
وتُتْقِنُ كَيْفَ تَسْكُنُ في الحَنَايَالِتترُكَني وَقَدْ سَالتْ دِمَائِي
عن القصيدة
«غدر الحياة» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.