فَتْح
الشاعر: سعدية مفرح · البحر: المتدارك
«فَتْح» من شعر سعدية مفرح، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تُكْمِلُ الأرضُ دورتَها — فلماذا الذُهولْ؟
** ** ** — تَفْتَحُ غرناطةُ أَبوابَـها
للفاتحينَ الغُزاة — تَتَساقَطُ راياتُها
رايةً — رايةً
تتناسَلُ خيباتُها — خيْبةً
خيْبةً — والجُروحُ التي خَلََّفتْها
خَلْفَها — تَخْتفي وتَطيبْ
والرجالُ الصغارُ المُبْتَسمون — يَسْتلِمون صُكوكَ الحياةْ
وآخرَ طيْرٍ — ظَلََّ يُرَفْرِفُ في سَمواتِ الحلِّ المَجيدِ
هاهو الآنَ — يَأْوي إلى عُشِّ السلامِ المُهينْ
ويُلْقمُ أَفْراخَهُ — قَمْحاً شَهيّاً
ثمَُّ يُبشِّرها بالمَزيد — هاهي الأرضُ تنزِفُ
والبحرُ ينزفُ — والسماءُ تَميدْ
** ** ** — تلبسُ غرناطةُ الآن
السوادَ — ثم ترفعُ أذيالهَا
كيْ تَتفادى السيولْ — ** ** **
لماذا الذهول؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
- تكمل: تَكَمَّلَ يَتَكَمَّلُ تَكَمُّلاً :- الشيءُ: تََمَّ ؛ لم يتكمَّل العمل إلاّ بعد جهد.