الذاكرة الأخيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.. وينادي مُنادٍ على الموت فأتقدمولكنني أخرج من ثقوبه العليا،
كما دخلت،ممتلكةً قصدي وغايتي
من أجلكِ يا ابنتي.لكن أوقيانوس الحرمان بيننا.
فجأة أجد قارة من الغبارأجلس فوقها وأغنّي لكِ الحنين
وأنا أدفع الموت،أيتها الطفلة التي تَفِدُ إلى ذراعي
تحت مظلة من الربيع والدموع.لكنّ نعاسَ الموت وحرّاسه دون هذا الإقتراب.
..... من أين تجيء المسافات،
وأنت في قلبي؟يمينك يميني، ويسارك يساري.
ألغيت جسدي ودخلت نفق حلمكولم أقوَ على الاقتراب.
أعلنت العصيان على الموت وعلى الحياة.أخذت أركض في الظلام
دون أن أدرك المخرج المائي،ولم أقوَ على الإقتراب.
...طيور الظهيرة تُنشِدُ أناشيدَ المساء
وأنتِ تهدرين في داخلي كأفواه الأنهار،وكأصداء المحيطات يشرق نشيدك
يجذب الظلام من قرنيهوتخلع البحار ثيابها الليلية
لكنني لا أقوى على الاقتراب.أيتها الذات التوأم،
يا أجنحةَ المحيط وزفيرهُ المنعش،ستحملك جزره إلى المتصوفة والهائمين
والسرياليين.ستنقلك إلى أحلام الماء وأشواق الربيع.
بينما تغافلني ريح المنعطفوتخطف غباري.
عن القصيدة
«الذاكرة الأخيرة» من شعر سنية صالح، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.