عيد ولكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيدٌ يعودُ ، وللأوطان أشجانُعلى ُرباها طيورُ الآهِ بُركانُ
صحا لميقاتهِ ، الليلُ استقرَّ علىهبَّاته ، شربتْ عينيه نِيرانُ
هوى يُلمِلمُ من ساعاته سُبحًاتعُدُّ أنّاتهِ ، الحبّاتُ أكفانُ
تضمُّ كلَّ ُطموحٍ ميِّتٍ وهَبَتهُالأرضُ قبرًا ، ولم يذكرْه إنسانُ
عيدٌ يعودُ ، وكم مِن عيدٍ اختلفتْفيها السُعودُ ، وروحُ الحُبِّ أفنانُ
لها الربيعُ نداءٌ ، والخريفُ صدىوالليلُ بحرٌ ، ونورُ الفجر ُشطآنُ
يبقى السعيدُ الذي طابتْ لخطوتهِريحُ الحياةِ ، ولم يخذلْهُ إيمانُ
أما الشقيُّ.. فيهدي الغيُّ هِمَّتهُويطفيء ُ– الماءَ في جنبيهِ هُجرانُ
وكلُّ عيدٍ وعِيدٌ حين يبصرنانهِيمُ في زبَدٍ ، والموجُ جِيرانُ
لنا . فما بالُنا والعيدُ سائقناإلى الحياةِ ، وصخرُ الموتِ يقظانُ
تشقُّ أنفاسُه دربا بأضلُعِنالم يُهْدَ آخرَهُ إنسٌ ولا جانُ
تسيلُ من شفتيه الروحُ تائهًةضياؤها بظلالِ الطين يزدانُ .
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عيد ولكن» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.