ُمراودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وترُ الريح في ُخطاكِ السناءُومن الريح هجرةٌ واحتواءُ
وأنا ُمرهَقٌ , فمن لي بطميٍيسكنُ الحَبَّ في يديه الماءُ ؟
خفِّفي فرحةَ الثياب بعِيدٍزيَّنتهُ الطفولةُ البيضاءُ
واتركي هجرَة اليمامةِ للبرْقِ ببحرٍ ُزروعهُ الأنواءُ
وتعاليْ إلى مُحِبٍّ إذا مامسَّهُ الشوقُ ذابَ فهو هواءُ
أنتِ يا كرمًة عناقيدُها الحُسْنُ كساها ، فما بها حصباءُ
وحنينُ الغناء شدَّ إلى أرْجائها قلبَها .. فعمَّ الغناءُ
درتِ بالوقتِ مثلما دار بي.. فاسْتنزفَ الُخلدُ بعضَنا والفناءُ
فتحرَّرتِ من مُعاندة الحُسْنِ، ففي قلبكِ الهوى والجفاءُ
وأنا مرهَقٌ ، فمن لي بحَولٍيهجرُ الروحَ في يديه الوفاءُ ؟ !!
عن القصيدة
«ُمراودة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.