الربيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأزاهيرُ مفتونةٌ بالنسيمتميلُ على رقصهِ
فيُبعثرُ عطرَ الضياء على شعرهاوُتغنِّي
فيسْكرُ ماءُ التُرَعْويقولُ الذي لا يُقال
ويرجعُ مُبتهجًا بالوصالوقد كادَ ـ بين الضلوعِ غريبًا ـ يشقُّ رداءَ الوجعْ
ويُبعثرُ أيّامَهُ نَدْبًة ندبًةللتشهُّدِ عند رنين الودَعْ
وانحسارِ الحواجزِ عن خاتم المُلكِإذ يستديرُ فيفتحُ أبوابه
يخرجُ الأمسُ منها بثوبٍ تمزَّقَ : يافِطًة للجهادِومنديلَ حُبٍّ مضى
رايًة للهزيمةِأحْجيًة للتعاويذِ
ضمَّادًة للجراحِ عليها البُقَعْوشرائطَ للقلبِ أين انصدَعْ
بينما عادتِ الشمسُ : أمًّا حنونًا تضمُّ النسيموتُرضِعُهُ لبنَ السعدِ حتى الشِبَعْ
وتُضاحِكُهُفيُراقِصُ كلَّ الأزاهير حتى تُغَنِّي
فيضحكُ ماءُ التُرَعْ !
عن القصيدة
«الربيع» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.