الحبُّ الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يزل حبًّا أخيرا ذلك الحبُّ الأخيرشربَ الظلُ جناحيه .. فلقياه ضمير
هو شدوٌ ونسيم وضياء وعبيرجمع الحسنَ .. فما الدنيا –إذا غابَ تيسير
فسرى ، فالبرقُ في أعقابه طفلٌ أسيرونداءُ الحُبِّ للمحبوب : عطفٌ أو نفور
هكذا فاضتْ بيَ الأفكار ، فارتجَّ العبورفأنا ماضٍ وآت وثلوجٌ وسعير
ضربَ الليلُ على قلبي خياما لا تبوروتولَّى ، فأنا للشجن الضافي سمير
فرحتي وهمٌ ، وآماليَ من موتي ُنشوروبقائي خارجَ الوقت: مُجيرٌ مستجير
فلماذا يهجرُ الحبُّنهاري وهو نور؟ همسَ الصمتُ : لأنّ الحُبَّ للحب نظير
ولهما افتقد الروضُ يدَ الروض طيور فإذا حطَّتْ .. فطيرُ الروض حاديها القدير .
عن القصيدة
«الحبُّ الأخير» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.