طائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقطَ الحَبَّ وغنّىلقطَ الحَبَّ وناح
والمدَى يهربُ من عينيه للسجنِ المُباحأيها المبعوثُ للصمتِ رفيفا
ولميلادِ الهوى ظِلا وِريفابين كَدٍّ وارتياح
لم يعد ريشُكَ مخفوقا على الريحومضموما على التبريح
مخدُورَ الجناحلم يعد عُشُّك يرعى ألفةَ الروض
ودنياك إذا تأتي وتمضي يتمنّاها البراحلم تعُدْ للبسمةِ الثغرَ
وللأمنيةِ القدْرَوللأحلام مالا يخطَفُ العمرَ من الليلِ ُفتاتا للصباح
لقطَ الحَبَّوفي خوفٍ من الآتِي كبا
يلتمسُ الحُبَّ من الحربِوينسى فيلبِّي ُغربةَ الكوكبِ في الكون المُتاح
أيها المبعوثُ للظلماء بَرْقاولأسْر الروح في الآهاتِ عِتقا
ما تبقَّى لجناحيك من الفجرلعينيك من الخُضرة والزهر
لأنفاسك من ديمومةِ العطرلكي ترقَى إلى شمس البراح ؟
صلَبَ الأسمنتُ ِريقَ الذكرياتالوقتُ ضاق
القربُ أدناهُ الفراقوالعِناقُ : الموتُ أحياه النِفاق
والوفاق : الحلمُ , كفّاهُ اغتراقٌ واحتراقوالوفاءُ انكسرتْ شوكته قبل اختراقِ اليأس في ركْبِ الفلاح
آهِلم يبقَ ربيعٌ وشتاء
حبسَ الأسمنتُ فصلا بعد فصلٍ بين أقواس البكاءمَن لنا يثقبُ جدرانَ الأسى للشمسِ ـ دربا ـ والهواء ؟
مَن لنا ................والليلُ صاد المُنحنَى في شرَكِ الماء
فغاصَ السفرُ الدائمُ للوقتفلم يمضِ ولم يأت اكتئابٌ وانشراح !!
عن القصيدة
«طائر» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.